التأكيد على جاهزية نظام التأهيل والتصنيف للمهندسين ودعوة...


11-07-2012

أكدت نقابة المهندسين أن نظام تأهيل وتصنيف المهندسين الجديد بات جاهزاً للسير بإجراءات إقراره القانونية مستعرضة أمام أعضاء مجلس البناء الوطني أهدافه وعناصره واهمية تطبيقه للقطاع الهندسي المحلي ومدى تأثيره على تطور وخبرة المهندس الأردني في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية مؤكدة ان النظام الجديد سيشكل نقلة نوعية للكفاءات الهندسية الأردنية ويحولها من العمل المحلي إلى العمل العالمي.
وبحضور كل من وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي ووزير النقل الدكتور هاشم المساعيد ووزير البيئة الدكتور ياسين الخياط و عدد من المسؤولين الحكوميين والدفاع المدني وممثلين عن القطاع الخاص أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي أهمية هذا المشروع مؤكداً أن المجلس البناء الوطني سيطرح هذا النظام ويناقشه بتفاصيله سعياً لإقراره واعتماده لتطبيقه في كافة الجهات الرسمية ذات العلاقة والقطاع الخاص حيث سيعمل على تطوير القطاع الهندسي المحلي وينقل المهندس الأردني نقلة نوعية ويزيد من خبرته ويؤهله للوصول إلى العديد من الأسواق العالمية ويطور القطاع الهندسي المحلي.
وأشار نقيب المهندسين المهندس عبد الله عبيدات إلى أن هذا النظام هو مشروع حيوي للقطاع الهندسي الأردني حيث سيزيد من فرص وقدرة المهندسين التنافسية وقطاع الهندسة في الأردن حيث يعتبر نظام التصنيف الجديد مشروعاً وطنياً ذا فائدة للمهندسين والمجتمع والوطن ويهدف لتطوير الأداء المهني للمهندسين العاملين في القطاعين العام والخاص داخل الأردن وخارجه ويأخذ بعين الاعتبار خبراتهم وتقدمهم المهني.
وأضاف عبيدات إلى ان الأردن وكمصدر للطاقات البشرية للدول العربية والعالمية وعلى رأس هذه الطاقات البشرية الكوادر الهندسية لنقل المستوى الهندسي من الجانب المحلي لتكون عالمية حيث تقود المكاتب الهندسية الأردنية مشاريع في أكثر من 30 دولة عربية وإفريقية وأروبية.
بدوره أشار الأمين العام المساعد للشؤون العلمية والتدريب المهندس محمد أبو عفيفة أن النظام يصنف الدرجات المهنية للمهندسين إلى أربع درجات هي: مهندس، ومهندس مشارك، ومهندس محترف، ومهندس مستشار مشدداً على أن تصنيف المهندسين لن يكون إلزامياً وإنما اختيارياً في مراحله الأولى لمن يرغب من المهندسين بالحصول على تصنيف وألقاب نص عليها النظام، مشدداً أن تطبيقه سيساهم في تحسين ظروف عمل المهندسين ويحسن أداءهم المهني ويفتح الأبواب أمام استقطاب الكفاءات الهندسية الأردنية بشكل عالمي.
ودعا المجلس إلى السعي لتوسيع آفاق التدريب الميداني للمهندسين والمهندسات وبناء القدرات والتدريب وذلك بهدف تأهيل المهندسين لنظام التصنيف والتأهيل المهني الجديد وذلك كخطوة مهمة في سبيل ضبط الجودة للواقع الهندسي المحلي مبيناً ان نظام التأهيل والتصنيف المهني الجديد سيتضمن مجموعة من المتطلبات الفنية والإدارية تضمن قيام المهندس بالتطور والتأهيل المستمر سعياً للارتقاء بأدائه العلمي والعملي مبيناً ان هذا النظام سيساهم كذلك في تطوير الجانب الأكاديمي وتطوير مخرجات كليات الهندسة في الجامعات الحكومية والخاصة.
كماتحدث عن الإجراءات الخاصة بالدرجات المهنية الجديدة في النظام حيث أوضح أنه يجب أن يعرض المهندس خبراته العلمية والعملية ليتم اعتمادها من قبل اللجان الفنية في الشعب الهندسية ليقوم بعدها بتقديم إمتحانين أحدهما نظري والآخر عملي وفي حال اجتيازه الامتحانين سيكون عليه النجاح في المقابلة الشخصية إمام لجنة تضم خبرات أكاديمية ومهنية وفي حال اجتياز المقابلة يمنح التصنيف المعتمد.
وبين أبو عفيفة أن المهندس وبعد تخرجه يحصل على مرتبة المهندس ويجب على مدار أربع سنوات أن يتم المتطلبات العلمية والعملية ليستطيع بعدها الحصول على تصنيف مهندس مشارك ويمضي بعدها خمس سنوات أخرى ليستطيع التقدم لتصنيف مهندس خبير وبعد عشر سنوات للحصول على تصنيف مهندس استشاري وهو أعلى مراتب التصنيف.
وشهدت الجلسة مداخلات ومناقشات من قبل الوزير الكسبي والوزير المساعيد إضافة إلى عدد من الشخصيات في الإجتماع حيث تمت الإجابة عن كافة التساؤلات والاستفسارات كما قدم المهندس مراون حسين عرضاً سريعاً في ختام الجلسة عن مشروع قرطبة الترفيهي الذي تقيمه النقابة وشركة مرجان المهندسين في العقبة.
يذكر ان نقابة المهندسين بدأت العمل من أجل تطبيق النظام الجديد مطلع عام 2010 وشكلت مجلساً اعلى للتأهيل والإعتماد المهني من كفاءات مميزة في الشأن الهندسي حيث ضم المجلس كلاً من نائب نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع وأمين عام وزارة الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة وامين عام وزارة التعليم العالي إضافة إلى عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا في الجامعة الأردنية وعميد كلية هندسة العمارة في جامعة العلوم والتكنولوجيا ونقيب المهندسين السابق وائل السقا رئيس الهيئة العربية لتأهيل واعتماد المهندسين والدكتور عصام زعبلاوي وممثلاً عن الجمعية العلمية الملكية وممثلاً عن شركة KADDB إضافة إلى ممثلين عن الشعب الهندسية والمكاتب الهندسية في نقابة المهندسين كما شكل المجلس لجنة فنية عليا فيما شكلت كل شعبة لجنة تأهيل وتصنيف عامة وثلاث لجان فنية متخصصة لكل اختصاص حيث بدأت هذه اللجان عملها في إعداد الأسئلة وكل ما يتطلب للبدء بعقد الاختبارات في الدورة الصيفية نهاية شهر آب القادم.

يتواجد حاليا:
75
أنت الزائر رقم:
19332417