النقابة تشهر دراستها الجديد للتخصصات الهندسية وحاجة سوق...


08-08-2012

أشهرت نقابة المهندسين اليوم دراستها الجديدة للتخصصات الهندسية لعام 2012 والتي تتعلق بمدى حاجة السوق لهذه التخصصات والتي أعدتها اللجنة الاستشارية للتعليم الهندسي في النقابة بالاعتماد على بيانات النقابة الخاصة وبيانات ديوان الخدمة المدنية وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي.
وأشارت النقابة في دراستها إلى أن هذه المعلومات والمعطيات جاءت إيماناً من النقابة بأهمية توجيه الطالب نحو الاحتياجات الفعلية لسوق العمل من التخصصات الهندسية ونظراً لشح الموارد ومحدودية فرص العمل والاقبال الكبير على دراسة التخصصات الهندسية .
وأظهرت الدراسة وجود إشباع(فرص عمل ضعيفة) وركود ( فرص عمل نادرة) في غالبية التخصصات الهندسية في مختلف الشعب الهندسية حيث أظهرت الدراسة وجود حالة من الاشباع في مختلف التخصصات الفرعية لشعبة الهندسة المدنية وهي هندسة مدنية أبنية وإنشاءات والمياه والبيئة وهندسة جيوماتيكس وهندسة الطرق والجسور وهندسة الري والتربة وهندسة الري والسدود وهندسة النقل فيما أظهرت الدراسة حاجة السوق لتخصص هندسة المواد والتربة .
وفيما يختص بشعبة الهندسة المعمارية فأظهرت الدراسة أن كافة التخصصات الفرعية في الشعبة كانت إما مشبعة كتخصصات هندسة العمارة وهندسة التصميم الداخلي وهندسة التصميم البيئي وهندسة تخطيط المدن وهندسة التصميم الحضري وهندسة تنسيق المواقع فيما كان تخصص هندسة الحفاظ على الأبنية والترميم يشهد ركوداً بحسب الدراسة.
وفيما يتعلق بشعبة الهندسة الكهربائية فقد أظهرت وجود حالات من الركود والبطالة في سوق العمل بما يتعلق بتخصصات هندسة الاتصالات وهندسة الإلكترونيات وهندسة الحاسوب وهندسة الميكاترونكس والهندسة الطبية فيما كانت تخصصات الهندسة الكهربائية وهندسة القوى وهندسة التحكم الآلي وهندسة الأتمتة والنظم تشهد حالة من الإشباع في سوق العمل.
وفيما يتعلق بتخصصات شعبة الهندسة الميكانيكية فقط أظهرت الدراسة وجود طلب وفرص عمل جيدة للتخصصات هندسة القوى الحرارية والهندسة الميكانيكية وهندسة التدفئة والتبرييد والتكييف وهندسة الصيانة فيما كانت تخصصات الأوتوترونكس والهندسة الصناعية وهندسة وسائل النقل تشهد حالة من الإشباع في فرص العمل فيما كانت تخصصات الإنتاج والآلات وهندسة المواد والتصنيع وهندسة الطيران والهندسة النووية تشهد حالة من الركود وعدم وجود فرص عمل بحسب الدراسة.
وفيما يتعلق بتخصصات شعبة الهندسة الكيماوية فقد أظهرت الدراسة وجود حالة من الركود في فرص العمل لتخصصات الهندسة الكيماوية – عمليات فيما يتعلق بالإناث وهندسة الصناعات الكيماوية وهندسة كيمياء وصيدلة فيما أظهرت الدراسة وجود حالة إشباع في تخصصات هندسة كيميائية – المياه والبيئة وهندسة البترول والوقود وهندسة كيماوية – عمليات للذكور .
وأما تخصصات هندسة المناجم والتعدين فقد كانت الاستثناء الوحيد في الشعب الهندسية حيث كانت مختلف تخصصاتها الفرعية مطلوبة وهي الهندسة الجيولجية وهندسة البترول وهندسة الحفر وهندسة فحص المواد فيما كان تخصص هندسة تعدين هو التخصص المشبع الوحيد في فرص العمل.
وأشارت الدراسة إلى أن أعداد الطلاب في مختلف كليات الهندسة يتجاوز الـ 36 ألف طالب وطالبة إضافة إلى وجود 3 آلاف طالب وطالبة في التخصصات الهندسية خارج الأردن وأهابت النقابة بضرورة توخي الطلاب وذويهم الدقة في اختيار تخصصاتهم التي سيلتحقون بها وفقاً لحاجة السوق.

لتحميل النشرة ::
الجزء الأول

www.jea.org.jo/uploads/Editor_attach_1344417665_1975.pdf

يتواجد حاليا:
63
أنت الزائر رقم:
14802045