القطاع الزراعي الأردني سد منيع وليس جسرا للتطبيع


20-10-2012

عقدت اللجنة الوطنية في نقابة المهندسين الزراعيين ولجنة مقاومة التطبيع والقضايا القومية في نقابة المهندسين امس ندوة بعنوان  "  القطاع الزراعي الأردني سد منيع وليس جسرا للتطبيع  " وذلك في مجمع النقابات المهنية.
ودعا نقيب المهندسين عبدالله عبيدات في افتتاح الندوة الى وضع خطط عملية لمقاومة التطبيع الزراعي مع العدو الصهيوني نظرا لاهمية القطاع الزراعي بالنسبة للاردنيين.
وقال ان اهم اهداف العدو الصهيوني من معاهدة وادي عربة هي تمرير التطبيع مع الدول العربية، واكد على موقف النقابات المهنية الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
واضاف ان المآسي والمشاكل التي تعاني منها الدول العربية هي نتاج لمارسات العدو الصهيوني الذي يعمل جاهدا ليلا ونهارا لعرقلة تقدم ونمو الدول العربية في مختلف المجالات الزراعية والصناعية.
واشار الى ان هناك العديد من الخروقات على مستوى التطبيع مع العدو الصهيوني، وان التاجر هو المسؤول الاول عن ذلك، من خلال ممارساته التطبيعية او التي تستر من خلالها على مصدر البضائع الصهيوينة.
ودعا عبيدات الى ايلاء القطاع الزراعي اهتماما اكبر لحمايته من اثار التطبيع الذي من شأنه القضاء على هذا القطاع الحيوي والهام.
ومن جانبه قال نقيب المهندسين الزراعيين محمود ابوغنيمة ان الشعب الاردني هو اكبر شريك لنا في مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وان القطاع الزراعي يعد الاكثر معاناة من التطبيع مع الكيان الصهيوني،
وحول المانجا الاسرائيلية قال ابوغنيمة لدى تتبعنا لمصدرها في الأعوام  الثلاثة الاخيرة وجدنا أن ٨٠٪ منها هي من انتاج  موتشاف يوناتان  وتحمل العبوات العبارة ( Yonatan Mango) ، وهذا الموتشاف تم تأسيسه على أرض الجولان العربية المغتصبة عام ٦٧ وفاء لذكرى الضابط الصهيوني (يوناتان روزمان) الذي قتل في حرب تشرين عام ٧٣ وهم يسمونه يوم الغفران.
واشار الى انه هناك حظر لاستيراد منتجات المستوطنات القائمة على الأرض المحتلة  عام ٦٧ ومطبق من الكثير من دول العالم ومنها الدول الأوروبية، ويعتبر موتشاف يوناتان واحداً منها , مما يعني عدم وجود فرصة تسويق المنتج إلا ضمن مجتمع الكيان الصهيوني ، أو ضمن مجتمعات ( انعدام الوزن)، و يروى المنتج  من المياه العربية المسروقة من كل من سوريا والأردن ولبنان وفلسطين المحتلة نفسها.
ولفت الى ان الأردن يطبق قرار منع استيراد منتجات المناطق المحتلة ( حسب تعريف المجتمع الدولي) بناء عليه لن تدخل المنتجات التي لا تجد من يشتريها في أوروبا إلى الأردن وسيكون السعر أضعاف ماهو عليه.
واوصى ابوغنيمة في ورقة قدمها خلال الندوة بالبدء بإجراءات فورية من خلال المؤسسات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني وعبر الصحافة لفضح المصدر الحقيقي لمنتجات الموتشافات والمستوطنات، وتحريك شكاوى ودعاوى قضائية ضد المؤسسات الحكومية التي لا تقوم بأدوارها من حيث تطبيق القوانين والتعليمات والأنظمة، وفتح باب الاستيراد من الدول الشقيقة وخاصة جمهورية مصر العربية ، وعدم الرضوخ لفريضة وجود الآفة الحجرية خاصة فضلاً عن أن الكيان الصهيوني نفسه يستورد المانجا المصرية أحياناً.
كما دعا الى توثيق أسماء المستوردين من الكيان الصهيوني مع الحصول على الإثباتات اللازمة ، وأنذارهم بأنهم سوف يصبحوا أمام مواجهة مع المجتمع بأسره من خلال اعلان أسمائهم ما لم يتوقفوا عن ممارسة هذه التصرفات المشينة، وتكوين مجموعات تأثير إلكتروني لفضح تفاصيل هذه المنتجات ، وظروف إنتاجها ، ومن يروج لها.
 
وقدمت خلال الندوة عددا من اوراق العمل منها "مقاومة التطبيع فريضة شرعية وضرورة وطنية" للمهندس علي ابوالسكر ، اكد خلالها على حرمة التطبيع من الناحية الشرعية، وعلى ضرورة فضح الممارسات التطبيعية، ونبذ المطبعين وكشفهم والتضامن مع مقاومي التطبيع وتكريمهم والمشاركة في انشطة مقاومة التطبيع، واعلان قائمة سوداء باسماء المطبعين.
وقدم الدكتور زهاء الدين عبيدات ورقة حذر فيها من مخاطر التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني، وقال ان التطبيع الثقافي سيقود الى تدمير مقومات الامة، ومن هنا جائت الدعوات الصهيونية الى التسريع في انجاز التطبيع الثقافي مع العالم العربي والذي يشكل اليوم اكبر عملية تحد ليس للعقل العربي فحسب بل للوجدان والقيم التي تنبثق من الدين الذي يكون الشخصية العربية الاسلامية.
  ومن جانبه قال نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سمير ابوسنينة ان الهيئة العامة للنقابة كانت قد اتخذت قرارا بالاجماع في احدى اجتماعاتها بعدم الاستيراد من الكيان الصهيوني مهما كانت الفوائد المادية المترتبة على ذلك.
واشار الى ان هناك قلة من التجار ممن لديهم مصالح خاصة وليس للنقابة عليهم سلطة استمروا بالاستيراد من الكيان الصهيوني.
وفي مداخلة له طالب رئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن عبدالله الخدام الحكومة بالتدخل لايقاف الحرائق الاسرائيلية المفتعلة والتي الحقت خسائر بالمزارعين في غور الاردن، وناشد النقابات المهنية المساعدة في مقاضاة الكيان الصهيوني.
واقيم على هامش الندوة عمل معرض لبيع المنتجات الأردنية والعربية  من الخضار والفواكه لإظهار جودة المنتج الزراعي الأردني والعربي.
 

يتواجد حاليا:
65
أنت الزائر رقم:
15816582