المهندسين تطلق حملة المليون شجرة في فلسطين


02-12-2012

عقد في نقابة المهندسين الأردنيين مؤتمراً صحفياً لإطلاق حملة المليون شجرة في فلسطين والتي تنظمها الجمعية العربية لحماية الطبيعة برعاية نقابة المهندسين الأردنيين ونقابة المهندسين الزراعيين ونقابة المقاولين وجمعية مستثمري قطاع الإسكان والتي حملت شعار لكل نقابي شجرة في فلسطين .
 
ورحب المهندس ناصر الهنيدي أمين عام نقابة المهندسين الأردنيين بالحضور والمشاركين  وأشاد في جميع وسائل الإعلام التي جاءت وحرصت على تسليط الضوء على هذه الحملة وأهميتها .
وقال أن الحملة تهدف إلى المساهمة في تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه في مواجهة عمليات العدو الصهيوني في قطع الاشجار ، كما أشار الى الدور المجتمعي الذي تقوم به نقابة المهندسي والتي تعد أول نقابة تصدر نظام للمسؤولية المجتمعية خدمة للمجتمع المحلي .
ولفت الهنيدي الى ان النقابة نفذت العديد من المشاريع الخيرية في المملكة ( حملات البر والإحسان مع الصندوق الخير الهاشمي  –  طرود الخير  - حقيبة الطالب الفقير – كسوة الشتاء .... الخ ) وتعمل الآن على اطلاق حملة لترميم منازل الفقراء في مختلف محافظات المملكة .
كما أنها نفذت العديد من المشاريع الخيرية في الضفة الغربية وقطاع غزة من بينها مستشفى جنين ومستشفى الاطفال في دير البلح بالاضافة الى ترميم بعض المنازل في القدس
 
وفي كلمته قال المهندس محمود أبوغنيمة رئيس مجلس النقباء رئيس مجلس النقباء ان انطلاق الحملة ياتي في ظروف صعبة يعاني منها المواطن الاردني ورغم ذلك فان الشعب الاردني لم يتخلى يوما عن مساندة شقيقه الفلسطيني
واضاف ان الاحتلال الاسرائيلي عمل على تهجير الشعب الفلسطيني من ارضه من خلال تجويعه وقطع مصدر رزقه الرئيسي الا ان ذلك زاد الشعب الفلسطيني تشبثا بارضه وبشجره، وان الحملة تهدف الى مساعدة المواطن الفلسطيني على التمسك بارضه.
واشار الى ان النقابات المهنية ونقابة المهندسين الزراعيين تخوض معركة الاحتلال الاسرائيلي من خلال مقاومة التطبيع الزراعي الذي يهدد القطاع الزراعي ، مشيرا الى ان من يقوم بقطع شجرة زيتون معمرة لايكون هدفه فقط استيراد الزيتون.
وبين ان الحملة تتزامن مع الإجراءات الصهيونية المستمرة في اقتلاع الأشجار ومصادرة أراضي والتخريب المقصود للزراعة الفلسطينية .
ولفت الى ان نقابة المهندسين الزراعيين ستقوم بانشاء غابة في محافظة الطفيلة اسوة بغابات اخرى قامت بانشائها في بعض المحافظات.
 
واستعرض ممثل الجمعية العربية لحماية الطبيعة المهندس سري زعيتر  نشاطات الجمعية في فلسطين والاردن وبعض الدول مشيرا الى ان عمل الجمعية داخل الاراضي الفلسطينية يهدف الى دعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني والمساهمة بحماية الاف الدونمات الزراعية من المصادرة والتخريب على يد القوات الصهيونية.  
وقال  إننا نهدف الى زراعة المليون الثاني من الاشجار في فلسطين، بما يؤمن مصدر رزق لمئات العائلات الفلسطينية  في عدة بلدات وقرى في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
واضاف أن إختيار القرى سيتم عن طريق دراسة خاصة توضح المزارع الأكثر عرضة للمصادرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة التي تتعرض لهجمات مستمرة من قبل المستوطنين، والمدمرة بالكامل جراء الجرافات الإسرائيلية، بالاضافة الى المواقع المتضررة بفعل الجدار والمستوطنات والمهددة بالمصادرة والتي توجد فيها نسب بطالة مرتفعة.
وبين ان الحملة تقوم من خلال شركائها داخل الاراضي الفلسطينية بزراعة اشجار مثمرة من مختلف الاصناف.
واكد زعيتر وجود العديد من المعيقات التي تعيق عمل الجمعية في إيصال الدعم ابرزها المضايقات المستمرة من قبل الكيان الصهيوني الذي يحارب الفلاح الفلسطيني في ابسط مقومات وجوده .
ولم ينكر زعيتر وجود معيقات خارجية تتمثل بصعوبة الاتصال مشيرا الى ان ابرز المعيقات تكمن في توفير الدعم وايصال هذا الدعم في الوقت المناسب.
وبين ان الجمعية قامت بزراعة الاشجار في 35 مدرسة موجودة في مختلف محافظات المملكة.
 

يتواجد حاليا:
72
أنت الزائر رقم:
15262520