اعتقال المهندس بكر الكساسبة والموظف مصطفى الجهني تجاوزات...


23-12-2012

 في خضم الحراك السياسي والاصلاحي والمجتمعي الذي يشهده الأردن منذ اكثر من عامين، وفي ظل التوجيهات الملكية السامية بالافراج عن كافة المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي المطالب بالاصلاح ، تصرُّ الأجهزة الأمنية بأن تمارس ما اعتادت عليه من تجاوزات وتغول على حريات المواطنين وبأسلوب يبتعد كل البعد عن اساليب الدول الديمقراطية المتحضرة، فها هي قبل يومين تعتقل عضو نقابة المهندسين الاردنيين المهندس بكر يحيى الكساسبة وموظف نقابة المهندسين مصطفى وليد الجهني أثناء عودتهما من تركيا عبر مطار الملكة علياء الدولي، دون توجيه اي اتهام لهما، ودون تبيان سبب الاعتقال، ودون الابلاغ عن مكان احتجازهما مما يعيد الى الأذهان فترة الأحكام العرفية والتي ناضل الشعب الأردني للخلاص منها .. وليس بعيداً عن هذه الحادثةما قامت الأجهزة به الأمنية قبل شهر باعتقال عضو النقابة الزميل محمد ابراهيم ابو الروس واحتجازه في سجن ام اللولو دون توجيه اي اتهام له ودون عرضه على أي محكمة مختصة علاوةًعلى تعرضه للضرب أثناء اعتقاله .
إن نقابة المهندسين إذ تستهجن هذه الاجراءات بحق منتسبيها، وبحق الاردنيين بشكل عام وتدين اعتقال الاردنيين دون سبب لتؤكد أن حرية التنقل والسفر والتعبير عن الرأي مكفولة في الدستور ومصونة في كل المواثيق والشرائع الدولية ولا يجوز بحال من الأحوال الاعتداء او التضييق عليها، كما وتطالب النقابة بالافراج الفوري عن الزملاء المعتقلين أو عرضهم على محاكم مدنية مختصة في حال توجيه اية تهم لهم حتى يتمكنوا من الدفاع عن انفسهم، وحتى ذلك الحين فإن النقابة تحتفظ بحقها في الدفاع عن منتسبيها بالطرق التي تراها مناسبة وضمن اطار القانون .

يتواجد حاليا:
74
أنت الزائر رقم:
17891091