مهندسون من أجل فلسطين والقدس تعقد ندوة سبل وآليات دعم القضية...


17-04-2013


قال علماء شريعة ومفكرون إسلاميون ان فلسطين هي الشرارة التي أشعلت الربيعالعربي  مؤكدين ان الفائدة  التي ينتظرها الشباب من هذه الثورات في العالمالعربي لم تتحقق بعد.
واكدوا في ندوة "سبل واليات دعم القضية الفلسطينية في ظل الربيع العربي " اقامتها لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين ولجنةفلسطين والقضايا القومية في اتحاد المهندسين العرب يجب اعادة القضيةالفلسطينية الى بؤرة الاحداث كونها هي القضية التي يتفق عليها العالمالعربي.
وحذر في الندوة التي اقيمت في مجمع النقابات وادارها المهندس حامدالعايد الى خطورة الاستمرار في عقد المؤتمرات والندوات المتعلقة بالقضيةالفلسطينية دون تطبيق توصيات تلك المؤتمرات او بعضها.
الداعية الدكتور نشأت احمد من مصر  قال ان الصحوة العربية بدأت معالمهاتبرز بعد نكسة حزيران وبدات القضية الفلسطينية تأخذ مكانها الطبيعي بينالشعوب وخاصة الشعب المصري الذي يعتبر القضية الفلسطينية قضيته الرئيسيةوكانت الحرب من اجل فلسطين والقدس.
واضاف في مداخلته حول واقع ودور الحركة الاسلامية في القضية الفلسطينية بعدالربيع العربي ان اعداء الامة سواء اكانوا من ابناء جلدتها او غيرهم مهماحاولوا تغييب الشعوب العربية فانها لن تغيب، وستبقى القدس وقود الثوراتالعربية، وستبقى في قلوب العرب والمسلمين ولن تغيب عن اذهانهم وستبقى حافزالتحركاتهم وثوراتهم.
واشار الى انه اذا كانت اسرائيل تحسب حسابا واحدا للامة العربية والاسلاميةعندما كانت الانظمة هي التي تدير شعوبها فان عليها ان تحسب الف حساب الانلان مايجري سيكون عكس ذلك.
ومن جانبه قال امين عام رابطة علماء اهل السنة الدكتور محمد الشريف منالمملكة العربية السعودية ان الربيع العربي يعتبر اعظم منعطف تاريخي تشهدهالامة منذ فترة طويلة وان الامة يجب ان تكون بمستوى هذا المنعطف وان يستغلفي اشاعة الامل في صفوف الشباب غير المكترث بما يجري وتأكيد الثقة بنصرالله كونه ينفي اليأس والاحباط الذي يريد اعداء الامة ان نبقى اسراه.
واكد في مداخلته حول خطوات عملية في نصرة القضية الفلسطينية بعد الربيعالعربي على ضرورة البحث عن اليات واساليب تدفع الشباب الى التفاعل معالقضية الفلسطينية ، كما اكد على ضرورة تنفيذ التوصيات التي تم التوصلاليها من خلال الاف المؤتمرات التي عقدت لاجل فلسطين وان لاتبقى حبرا علىورق وخبرا في وسائل الاعلام.
واضاف ان اليهود يعقدوا المؤتمرات دون ان نسمع عن شيء مما يخططوا لهويقوموا بتنفيذه دون اعلان عن خططهم، في حين اننا بامس الحاجة لتفعيل ولو 10% من توصياتنا نظرا لوجود خلل كبير في بنيان المواجهة مع عدونا.
واكد على ضرورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي على الانترنت لبث الامل فيصفوف الشعوب العربية، والضغط على حكومات الانظمة التي انتزعت استقلاليتهامن اجل تحقيق الفائدة المرجوة من التغيير وخص بالذكر مصر والتي اكد علىضرورة ان يهدف هذا الضغط لان يكون لها سند شعبي في مواجهة اعدائها.
فيما اشار الى ان ماتشهده مصر حاليا هو مؤامرة على الثورة وصراع مع الذينيريدون اجهاضها، وتوقع ان لاتنتهي المؤامرة على الثورة في المدى المنظور.
واكد على ضرورة الضغط من اجل تخفيض العلاقات مع "العدو الصهيويني" الى ادنىمستوى ومراجعة الاتفاقيات الموقعة معه، والحيلولة دون التطبيع معه، ووصفزيارة القدس وفلسطين تحت الاحتلال بانه خط اسود وليس مجرد احمر.
ومن جانبه قال الدكتور أكرم كساب بان القضية الفلسطينية هي القضية الوحيدةالتي تجمع العالم العربي والإسلامي ، مؤكدا ان البعض حاول استغلال ذلك منخلال المتاجرة باسم القضية .
وأضاف كساب  في مداخلته حول التطبيع بعد الربيع العربي" ان علينا ان نفرقبين الي اليهود والصهيونية ، مشددا ان العالم الاسلامي لا يحارب اليهودلعقيدتهم الدينية بل لان الصهيونية العالمية التي استغلت الدين اليهودي فيتمرير مخططاتها والاستيلاء مقدرات الشعب الفلسطيني .
وقال كساب بان فتوى تحريم زيارة المسجد الأقصى  جاءت استنادا الى فقهالمآلات الذي يعني بان حرمة الامر تفوق فائدته،مشيرا الى اجمعا علماء الامةعلى هذه الحرمة .
وبدوره قال زياد الحسن بان مجمل ما تنفقه الأمة العربية على القدس لايتجاوز ال 54 مليون دولار تذهب في معظمها رواتب موظفين ، فيما ينحصر وجودالسلطة الفلسطينية التي تخصص 2بالاف  من ميزانيتها للقدس فقط  بالوجودالشكلي .
وأشار الحسن في مداخلته حول افاق النصرة العملية للقدس في ظل الثوراتالعربية ان القدس بأمس الحاجة إلى مشاريع تعزيز الصمود إلى ومشاريع البنيةالتحتية ، التي تساهم في بقاء أهل القدس صامدين.
وتابع الحسن بان اثر الثورات العربية على القدس ما زال حتى ألان سلبيا حيثأبعدها عن مركز الاهتمام الإعلامي حيث بات الكيان الصهيوني يفعل ما يشاءدون حسيب أو رقيب .
وتحدث الدكتور طارق طهبوب عن واقع الصمود والتحدي الذي يعيشه أبناء فلسطينمشير الى تعدد أنواع الممارسات القمعية للكيان الصهيوني على أبناء الشعبالفلسطيني.
وأضاف في مداخلته حول الموروث التاريخي والإنساني في القضية الفلسطينية ، ان الفعل العكسي على مظاهر القمع تتعزز يوما بعد يوما .
اما الأسير المحرر انس ابو خضير فأكد ان الانتفاضة الثالثة ستكون بيدالأسرى الذين يعنون الأمرين في سجون الاحتلال وسط غياب عربي وإسلامي .
وقارن ابو خضير بين أفعال الكيان الصهيوني عندما اسر لهم الجندي شاليط وبينألاف الأسرى العرب والفلسطينيين ، مشير ان مصر والأردن تمتلكان أوراق ضغطكثيرة يمكن استخدامها على الكيان الصهيوني .
وقال في مداخلته حول واقع الاسرى في سجون الاحتلال واليات دعم القضية انه  ليس من الممكن ان يسأل الفرد عن عدم صلاته في المسجد الأقصى ، ولكنه سيسألعن ماذا قدمت لتحرير هذا المسجد

يتواجد حاليا:
58
أنت الزائر رقم:
17201878