مهندسون من أجل فلسطين والقدس تعقد ندوة مخططات التهويد بين...


17-04-2013

عقدت لجنة مهندسون من أجل القدس في نقابة المهندسين ندوة بعنوان "مخططات التهويد بين المسجد الابراهيمي والمسجد الاقصى" بمناسبة الذكرى التاسعة عشر لمجزرة الحرم الايراهيمي في الخليل التي صادفت 25 الشهر الجاري .

واكد المتحدثون في الندوة على ضرورة الانتفاض في وجه المخططات الصهيونية الرامية التي تهويد المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي.

وفي بداية الندوة رحب عضو مجلس نقابة المهندسين م. شكيب عودةالله بضيوف الندوة من فلسطين الدكتور جمال عمرو ونبيل فياض، ورئيس جمعية خليل الرحمن الخيرية الدكتور محمد الجعبري  والصحفي نواف الزرو، والاسيرين المحررين سلمان الحسوني ونسيبة جردات.

وقال م.عودةالله ان مجزرة الحرم الابراهيمي وغيرها من المجازر ليست غريبة على الكيان الصهيوني، كما لم يكن الرد على الجريمة غريبا على الشعب الفلسطيني الذي رد مجاهدوه وعلى راسهم الشهيد يحيى عياش على تلك الجريمة .

واضاف ان انعقاد الندوة ياتي بالتزامن مع ارتكاب جرائم جديدة بحق الاسرى الفلسطينين ذهب ضحيتها اخيرا الشهيد عرفات جرادات.

واكد على انه لابديل عن تحرير فلسطين من البحر الى النهر للتخلص من الكيان الصهيوني المجرم.

وقال الدكتور الجعبري ان الصهاينة يعملوا على تهويد القدس والخليل منذ ان وطأت اقدامهم ارض فلسطين، وعملوا على تفتيت وحدة المدينتين.

واضاف ان مجزرة الحرم التي ارتكبها الصهاينة عندما كان المصلين سجدا لربهم في منتصف فجر رمضان المبارك كانت في اطار مخطط صهيوني يستهدف الحرم الابراهيمي وحرمان اهل الخليل من ممارسة عباداتهم فيه.

واشار الى ان رد الفعل العربي على المجزرة كان خجولا، في حين كان الصوت الاردني الاعلى وساهم في مسح جراح الشعب الفلسطيني بعد المجزرة.

وطالب الجعبري العرب والمسلمين بالتحرك لوضع حد لتهويد المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي.

ومن جانبه عرض الشاهد على المجزرة نبيل صلاح مخططا تفصيليا لطريقة تنفيذ المجزرةعلى يد الحاخام الصهيوني المجرم باروخ غولد شتاين وكيف قام المجاهودن وفي مقدمتهم الشهيد نمر مجاهد بقتله.

ومن جانبه وجه الدكتور جمال عمرو التحية للأسرى والمفقودين متمنيا أن تتمكن المقاومة من أسر جنود صهاينة لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين اسوة بصفقة وفاء الأحرار المشرفة.

وطالب الأمة العربية والاسلامية بالانتصار لقضاياها وتحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي.

ومن جانبه اكد الصحفي نواف الزرو أن الأسرى هم من يصنعون المرحلة حاليا وبان قضيتهم ستكون شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.

وأعربت الأسيرة المحررة نسيبة جردات عن فرحتها بتحررها من الاسر، لكنها أكدت أن فرحتها ستبقى منقوصة ولن تكتمل إلا بتحرير باقي الأسرى.

ونقلت معاناة الأسيرات داخل السجون الصهيونية خاصة وأن الاحتلال وضعهن مع المحكومات بقضايا جنائية في نفس القسم رغم مناشدة المؤسسات الحقوقية والرسمية لفصلهن لكن دون جدوى.

أما الأسير المحرر سلمان الحسوني فتحدث عن سمات وميزات الأسرى من ايثار وتضحية وأخلاق حميدة، وكيف أنهم حولوا المعتقلات من محنة إلى منحة. 

وطالب معنيون بقضية الاسرى الحكومة بالاهتمام بقضية الاسرى وترتيب زيارة لاهاليهم.

وفي نهاية الندوة التي ادارها عضو اللجنة المهندس رباح زلوم  كرم عضو مجلس نقابة المهندسين م.عودةالله الأسرى المحررين والمتحدثين

يتواجد حاليا:
68
أنت الزائر رقم:
17833870