مهندسون من اجل فلسطين والقدس تعقد ورشة كيف ننصر الاسرى


17-04-2013

اكد متحدثون في ورشة عمل "كيف ننصر الأسرى" التي نظمتها لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين بالتعاون مع الحملة الشبابية لنصرة الأسرى في السجون الصهيونية على ضرورة ابتكار وسائل واليات جديدة تسلط الضوء على قضية الاسرى وتدعم قضيتهم.
 وطالب المشاركون في الورشة التي اقيمت في مجمع النقابات المهنية، وشارك فيها  مدير فضائية اليرموك خضر المشايخ والدكتور محمد سعيد بكر والأسير المحرر انس أبو خضير وادارها الاسير المحرر المهندس مازن ملصة الفعاليات الرسمية والشعبية الاهتمام بقضية الاسرى وتبنيها.
ومن جهة أخرى قال الدكتور محمد سعيد بكر "ان الأمة التي فيها اسير امة معتقلة فقدت شيئاً من عزتها وكرامتها لا سيما ان هذا الاسير كان يسعى للمقاومة والتحرير" .
وركز الدكتور بكر على الناحية الشرعية لنصرة الاسرى وواجب العمل من اجل تحريرهم مستشهدا بايات من القران الكريم واحاديث نبوية.
واعتبر ان قضية الاسرى من اشرف القضايا وأعظمها، داعيا الى عدم الاعتماد على الحكومات العربية من اجل تحرير الاسرى.
واكد انه لا يمكن تحرير الأقصى الا بسواعد الأسرى أصحاب الخبرة والتجربة والايمان القوي والثابت على الحق.
فيما اكد المشايخ ان قضية الأسرى كانت مغيبة إعلاميا وانها ظهرت في الاعلام منذ وقت قريب.
واشار الى عدة اسباب ادت الى تغييب قضية الاسرى عن الاعلام الفلسطيني والعربي لغياب التواصل مع السجون والاسرى .
واوضح بان الاهتمام بقضية الاسرى بدأ عندما تمكنت القوى الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرا في الوقت نفسه بان هذا الاهتمام ما زال دون الطموح .
وحمّل مسؤولية التقصير في قضية الاسرى الى الحكومات والشعوب ومؤسسات المجتمع المدني التي لا تبذل الجهود المرجوه لتحرير الاسرى.
وشدد على ضرورة ان يتناول الخطاب الاعلامي البعد الانساني لقضية الاسرى وخاصة عند مخاطبة الغرب، وان يتم السعي لايجاد خطاب اعلامي عالمي مختص بالاسرى، كما دعا الى ابتكار وسائل جديدة لمخاطبة العالم والعربي والغربي بما يخص قضية الاسرى وتنظيم الفعاليات والاهتمام بالأعمال الفنية التي تدعم الاسرى وقضيتهم .
ومن جانبه قال الأسير المحرر انس أبو خضير ان قضية الاسرى ليست قضية انسانية فحسب وان لها ابعاد سياسية وقانونية.
واضاف ان قضية الأسرى هي قضية سياسية بامتياز خاصة وان هناك اتفاقيات ومعاهدات بين الكيان الصهيوني مواطني الدول الموقعة على تلك الاتفاقيات.
واشار الى انه بعد قبول عضوية فلسطين كدولة مراقب في الامم المتحدة اصبح الأسرى الفلسطينين اسرى حرب وفقا للقوانين الدولية.
 واكد ابو خضير ان انتصار الأسير داخل السجون الصهيونية هو استكمال لمشروع المقاومة والنصر على السجان وان قضية الأسرى هي قضية وطنية وقضية مقاومة.
وبين ان معاناة الأسرى تأخذ أشكالا مختلفة بدءاً من الإعتقال ومروراً بالتحقيق والمحاكمة والسجن والتعذيب .
تم التواصل مع الأسير المحرر خضر عدنان عبر برنامج "السكايب" الذي وصف تجربته في الأسر واضرابه عن الطعام حتى نال حريته، ونوه إلى معاناة الأسرى المرضى وما يواجهوه من اهمال طبي متعمد.
طرح المشاركون في الورشة اقتراحات وتوصيات تهدف الى نصرة قضية الأسرى شارك فيها والد ووالدة الأسير عبد الله البرغوثي والأسيرة نسيبة جردات، كما اكدوا على ضرورة دعم الأسرى بكافة الوسائل المتاحة

يتواجد حاليا:
83
أنت الزائر رقم:
18884809