نقيب المهندسين في المغرب..المهندسة الاردنية متميزة


17-04-2013

قالت اول نقيب للمهندسين في المغرب المهندسة بديعة اعراب ان على المهندسة العربية ان تستغل التغيرات التي يشهدها الوطن العربي لزيادة مساهمتها في صناعة القرار والوصول الى مراكز متقدمة تمكنها من المساهمة في التغيير الايجابي الذي تنتظره الشعوب العربي.

واضافت في تصريحات صحفية على هامش مشاركتها في فعاليات (السنة الاعلامية للمهندسة العربية) التي اطلقتها لجنة المهندسات العربيات في اتحاد المهندسين العرب ان على الثورات العربية هي بداية للتغير وليست التغيير بحد ذاته.

واكدت المهندسة اعراب التي تعد ثاني مهندسة عربية تتولى قيادة نقابة مهندسين عربية على ضرورة ان تستوعب دول الربيع العربي جميع التيارات السياسية حتى لاتقع في فخ المؤامرات التي تحاك لها.

وحول موقعها كرئيسة للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة قالت اعراب ان الاتحاد يشمل 50 فرعا جغرافيا وقطاعا هندسيا مهنيا، وانه قبل العام 2000 كان الاتحاد حكرا على الرجال وفي العام 2008 وافق المؤتمر الوطني السادس للاتحاد على ان لاتقل نسبة المهندسات في المواقع القيادية للاتحاد عن 20%، فيما ارتفعت هذه النسبة الى 33% في المؤتمر السابع.

واشارت انها تولت موقعها الحالي بالتزكية بعد ان رشحتها اللجنة الادارية للاتحاد في العام الماضي لرئاسته.

وقالت ان المهندسة المغربية تعيش في ظروف مشابهة للظروف التي تعيش بها المهندسة العربية مع افضلية بسيطة مكنت المرأة المغربية التي تعيش اجواء الانفتاح من الوصول الى مواقع متقدمة، ورغم ذلك فان طموحات المرأة المغربية اكبر بكثير.

واضافت ان المهندسة المغربية تتميز بكفاءتها ولكنها تعاني في نفس الوقت من عدم تكافوء الفرص بينها وبين المهندس الرجل والذي غالبا ما يتم تفضيله على المهندسة عند الترقية.

واشارت المهندسة اعراب ان المهندسة العربية تعمل في الخفاء والذي لايمكن من خلاله ان تبرز دورها، وانها اذا ماحصلت على الفرصة المناسبة فانها ستثبت نفسها في اي موقع تتولاه، وانه من اجل ذلك يجب ان تلقى التشجيع الذي يحتاجه اي شخص لتحقيق النجاحات.

وبينت ان اوضاع المهندسات العربيات في الوطن العربي متفاوته وتجمعها الصورة النمطية للمجتمعات العربية عن المراة العربية.

وقالت ان المشكلة في بعض الاحيان ليست في الصورة النمطية او نظرة المجتمع والرجل لدور المرأة بل بالمرأة نفسها والتي عليها ان تقتنع بانها قادرة على التغيير من هذه النظرة وانها قادرة على ان تكون قيادية.

ولفتت الى انه من اجل هذا سيتم عقد ندوة في اغادير في الفترة من 14-15 حزيران المقبل لمناقشة الاليات العملية لايصال المرأة لمركز متقدمة.

ودعت الهيئات والنقابات الهندسية العربية الى الاقتناع بدور المهندسة العربية كمقدمة لتحقيق التغيير المطلوب، مشيرة ان لجنة المهندسات العربيات تسعى الى ترجمة هذه القناعات وتعزيزها.

واشادت المهندسة اعراب بمستوى المهندسة الاردنية وكفاءتها الذي انعكس ايجابا على لجنة المهندسات العربيات والتي تعد من انشط لجان الاتحاد من خلال رئاسة المهندسة فدوى ابوغيدا للجنة ومشاركة عدد من المهندسات الاردنيات في اللجنة المحلية للجنة الاتحادية.

يتواجد حاليا:
76
أنت الزائر رقم:
15309198