حملة راجعين تعقد ندوة 65 عاما واصرارا على العودة


23-05-2013

 عقدت ضمن فعاليات حملة "راجعين" التي تنظمها نقابة المهندسين الأردنيين والمهندسين الزراعيين بالتزامن مع الذكرى 65 للنكبة ندوة تحت عنوان " 65 عاما واصرارا على العودة".

واكد المتحدثون في الندوة وهم مدير اكاديمية دراسة اللاجئين الدكتور محمد ياسر عمرو والباحث المتخصص بشؤون القدس زياد الحسن والكاتب نواف الزرو أن لا عودة للاجئين إلا عن طريق المقاومة و التحرير وليس عن طريق المفاوضات.

وطالب الدكتور عمرو بتفعيل المقاومة القانونية إلى جانب أشكال المقاومة الأخرى من اجل التأكيد على حق العودة وتثبيته .

واكد على مكانة قضية اللاجئين التي تعتبر أطول قضية لجوء في التاريخ، وبأن اللاجئين الفلسطينيين هم الوحيدين الذين لم يقدّم لهم الحماية الدولية.

واشار الدكتور عمرو الى وجود 3 جامعات في الوطن العربي تهتم بقضية اللاجئين و دراساتهم و كذلك العديد من المؤسسات التي تعنى بنشر الوعي عن اللاجئين .

وتطرق الى دور الأنروا و ضرورة بقائها كشاهد حقيقي على اللاجئين باعتبارها منظمة دولية رغم ماوصفه بالاختلاف معها و ليس الاختلاف عليها .

وتحدّث فيها الكاتب الزرو عن تطورات المشهد السياسي الفلسطيني منذ بدايته حتى اليوم، و أكد أن قضية اللاجئيين الفلسطينيين هي جوهر القضية الفلسطينية، و أن عددهم عندما هاجروا من أراضيهم كان 850ألف لاجئ فيما يصل عددهم الان نحو 6 ملايين لاجئ، واكد أن قضية اللاجئين لا نزاع فيها وانها حق قانوني و شرعي و تاريخي و حضاري.

وقال أنه لايوجد أفق حقيقي لعودة لاجئ فلسطيني واحد عبر المفاوضات السياسية، الامر الذي يجعل من قضية اللاجئين هي قضية تحرير الوطن المغتصب، انه لا عودة للاجئين إلا بالتحرير، لأن الاحتلال يتعامل معها باعتبارها قضية وجود و بقاء، و هذا ما يظهر من خلال متابعتنا للحروب الصهيونية المفتوحة منذ حرب 1948 و انتهاء بالعدوان الأخير على غزة .

واضاف ان الاحتلال إلى إكمال مشروعه التهويدي على كامل فلسطين، إذ ليس للفلسطينيين أي سيطرة سيادية في الضفة الغربية، و أكد على أنّ العنوان الكبير في فلسطين هو سياسات تطهير عرقي و هذه السياسات في جوهرها إحلالية تهويدية .

ومن جانبه استنكر الحسن في بداية حديثه منع المدرس في المسجد الاقصى والمدافع عنه الدكتور رائد فتحي من دخول المملكة للمشاركة في هذه الحملة والندوة التي كان من المفترض ان يتحدث فيها .

و تحدّث عن بعد آخر للعودة إضافة إلى البعد الإنساني و القانوني و الوطني الفلسطيني، وهو حق المسلمين بالعودة لممارسة شعائرهم في المسجد الأقصى المبارك ، و بذلك يتعدّل مفهوم العودة ليصبح مفهوما إسلاميا جامعا ,و كذلك حق المسيحيين غير الصهاينة بالعودة إلى كنائسهم .

وقال أن عودتنا للمسجد الأقصى هي عودة لممارسة الدور الحضاري الذي نحن ورثته، وأن القدس اختارها الله تعالى لتكون مقدّسة لدى الديانات الثلاث الإسلامية والمسيحية واليهودية، و ذلك لأن علاقة المسلمين معها ليست علاقة تعبد و شعائر فقط و إنما جهاد و دماء و تضحية و شهادة .

وتطرق الحسن الى الواقع الحالي للمسجد الأقصى ومشروع التقسيم الزماني و المكاني له .والذي بدأه الصهاينة من خلال الاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى و منع المصلين و الطلاب من الدخول إليه في الكثير من الأوقات .

ويذكر ان اليوم الثالث للحملة التي افتتحت الاحد الماضي اشتمل على فعاليات مخصصة للطفل بعنوان "اجيال العودة" شارك فيها نحو 300 طفل تخللها العاب تعبر عن حق العودة ومجسمات ترمز للقضية الفلسطينية تهدف الى زرع مفهوم العودة في النشيء وتختتم الفعاليات غدا الأربعاء الموافق 15/5/2013 تحت عنوان بغير القدس كيف لنا ان نعود بكلمة يلقيها دكتور سعود أبو محفوظ والفنان ورامي الهندي.

يتواجد حاليا:
192
أنت الزائر رقم:
16746857