بيان الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الأقصى والمقدسات


13-07-2013

الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الأقصى والمقدسـات
تهيب بالعالمين العربي والإسلامي وبصاحب القرار في الأردن
                           اتخاذ موقف يرقى إلى مستوى خطورة ما يتهدد الأقصى
أهابت الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الأقصى والمقدسات في بيان أصدره مكتبها التنفيذي اليوم ، بالأمتين العربية والإسلامية وبصاحب القرار في الأردن إلى اتخـاذ موقف نوعي فاعل يتجاوز مجرد الشجب والاستنكار ، ويرقى إلى مسـتوى وخطورة ما يتهدد المسجد الأقصى في أعقاب اسـتباحة قطعان المستوطنين الصهاينة له يوم أمس الأول ودعواتهم المحمومة لهدمه.
 وقد أعلن بيان الهيئة ، أن أعداداً كبيرة من المستوطنين الصهاينة قد اقتحمـت المسـجد الأقصى المبارك في ساعة مبكرة من صباح امس الأول تحت حماية جنود الاحتلال وبدعم وتواطؤ من حكومته ، واستباحوا سـاحاته بأعداد كبيرة تحضـيراً لاحتفال حاشد ينوون إحياءه في ما يطلقون عليه "ذكرى خراب الهيكل" المزعوم الذي يصادف منتصف الشهر الجاري وفق تقويمهم العبري، الأمر الذي لا يشـكل مجرد تصعيد خطير فحسب ، بل تهديدا خطيراً ودعوة صريحة لهدمه بالتزامن مع ارتفاع أصوات داخل الكنيست الصهيوني على ألسنة عدد من النواب الصهاينة تدعو إلى هدم الأقصى وبناء "الهيكل المزعوم" مقامه ، مستغلة بذلك انشغال العالمين العربي والإسـلامي بالأحداث التراجيدية التي تجري على الساحتين المصرية والســورية وانعكاساتها على الساحات المجاورة الأخرى في كل من فلسطين والعراق ولبنان ..
 وأضاف البيان: "إن التصعيد الملحوظ والمتسـارع في هذه التداعيات الخطيرة التي أعطت الضوء الأخضر لقطعان المستوطنين الصهاينة لاستباحة الأقصى والمناداة بهدمه تحت حماية جنود الاحتلال وبتواطؤ صريح مع حكومته التي تتبنى خططاً صريحة في هذا الاتجاه في ظل صمت عربي مطبق ولامبالاة عالمية ملفتة في غمرة التطورات الجارية في دول المنطقة الرئيسية ، لتضع الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الأقصى والمقدسات ،الممثلة لمختلف قطاعات وأطياف الشعب الأردني ، أمام مسؤولية تاريخية كبيرة تحتم عليها رفع الصوت عالياً وبلا مواربة : أن موقفاً شعبياً ورسمياً ،عربياً وإسلامياً ،يتجاوز الشجب والاستنكار ، ويتّسـم بالجدية البالغة في ضرورة اتخاذ إجراء نوعي يلجــم الاحتلال وحكومته ومستوطنيه ، بات أمراً ملحّـاً لا يحتمل التأجيل قبل أن يقع المحظور ،كما أن موقفاً نوعياً مستحقاً في هذا الصدد بات يفرض نفسه على صاحب القرار في الأردن بلد الحشد والرباط ، وصاحب الولاية الدينية والأخلاقية والتاريخية على المقدسات ، والذي يملك القدرة على الإمساك بناصية القرار الكفيل بدرء هذا الخطر الجسيم الداهم ، من خلال التلويح والتصريح بإعلان بطلان اتفاق وادي عربة والتحلل من وزره المشين أمام هذه الخروفات الرعناء ، بالتزامن مع اعلان اجراء فوري اصبح مستحقاً اكثر من اي وقت مضى يقضى باغلاق سفارة العدو في عمان وطرد سفيرها وطاقمه ، انطلاقاً من بدهية أن حماية اتفاق وادي عربة والتمسك به، لا ينبغي ولا يجـوز تحت أية مسوّغات أن تتقدم على حماية الأقصى والمقدسات و الدفاع عنها .
                "وقل اعمــــلوا...فســـــيرى الله عمـــــلكم ورســــولُه والمؤمنـــــون"  
                                                      صدق الله العظيم
عمان: في 11تموز 2013م الموافق للثاني من رمضان 1434هـ
 
                   المهندس عبدالله عبيدات
              رئيس المكتب التنفيذي للهيئة لشعبية
               الأردنيــة للدفــاع عن الأقصــى والقدســـــات

يتواجد حاليا:
58
أنت الزائر رقم:
16756815