المهندس ماجد الطباع على الادارات العليا التي تضع ترشيد...


28-09-2013

قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد ان الإستراتيجية الوطنية الشاملة لقطاع الطاقة في المملكة تهدف الى خفض استهلاك الطاقة بحدود 20% عام 2020 مقارنة مع مستوياته في العام 2007 من خلال تنويع مصادر الطاقة وتقليل الإعتماد على الإستيراد وتحسين كفاءة الطاقة.
واضاف خلال افتتاحه مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور فعاليات ندوة "واقع الطاقة بين الاستهلاك والترشيد في الوطن العربي" التي عقدتها لجنة الطاقة في اتحاد المهندسين العرب بالتعاون مع نقابة المهندسين في جامعة عمان الاهلية ان زيادة استهلاك الطاقة في ظل الصعود الحاد لأسعار النفط الخام والمشتقات النفطية في الاسواق العالمية يفرض على كثير من الدول العربية وضع هذا الملف على أساس قائمة التحديات التي عليها مواجهتها.
واشار د.حامد الى ان الاردن يستورد اكثر من 97% من مجمل احتياجاته من الطاقة ، وان كلفة الطاقة المستوردة العام الماضي بلغت حوالي 4.6 مليار دينار ، مشكلة 21% من الناتج المحلي الإجمالي.
واوضح ان الاردن يواجه معدلات نمو سنوية مرتفعة في الطلب على الطاقة الاولية قياسا بالمستويات العالمية بلغت 5.5% ، وبلغ حجم الاستهلاك الكلي من الطاقة الاولية العام الماضي 8 ملايين طن مكافيء نفط ، وان نصيب الفرد من استهلاك الطاقة لذات العام 1250 كلغم مكافيء نفط ، كما بلغ حجم استهلاك المملكة من الكهرباء عام 2012 حوالي 14275 ج.و.س ،ونصيب الفرد من استهلاك الكهرباء 2230 ك.و.س وهي مستويات تزيد عن مثيلاتها في الدول النامية.
ولفت د. حامد الى ان زيادة الطلب على الطاقة الاولية لم تكن في القطاعات التي تساهم بشكل اكبر في النمو الاقتصادي كالقطاع الصناعي.
ومن جانبه قال نائب نقيب المهندسين م.ماجد الطباع ان الطلب على الكهرباء في الدول العربية يزيد بمعدل يقارب ثلاثة اضعاف معدل الزيادة العالمية.
واضاف ان ما يزيد على 99.5% من سكان المملكة يتمتعون بخدمة التيار الكهربائي مقارنة ب 67% في العام 1975 ، وهو مؤشر على الزيادة الكبيرة التي طرأت على الاستهلاك نتيجة النمو الهائل والتطوير الكبير الذي شهدته المملكة.
واكد م. الطباع على ضرورة ان تقوم الادارات العليا والمجالس التي تضع الخطط الاستراتيجية الوطنية ترشيد الاستهلاك على سلم اولوياتها.
وشدد على حرص النقابة واتحاد المهندسين العرب على طرح القضايا والمواضيع التي تهم المواطن العربي وتعالج مشاكله.
ومن ناحيته قال رئيس اللجنة التحضيرية للندوة وزير الطاقة والثروة المعدنية الاسبق م. وائل صبري ان الندوة والتي تعقد على مدى يومين تناقش 16 ورقة علمية مقدمة من ثماني دول عربية هي السعودية والعراق والكويت وسوريا وفلسطين وليبيا ومصر بالاضافة الى الاردن.
وشكر كل من ساهم في عقد الندوة وخاصة في ظل الاوضاع التي تمر بها المنطقة العربية ، معربا عن امله ان يتم التوصل الى توصيات تحقق الاهداف المرجوة من الندوة.
 
ومن جانبه قال رئيس لجنة الطاقة في اتحاد المهندسين العرب د. محمد زهيرة ان الهدف من الندوة بحث واقع الطاقة في الوطن العربي واقتراح الحلول المناسبة لترشيد الاستهلاك وتعديل من نسبة الفاقد في الشبكة والذي يبلغ ارقاما تتجاوز الارقام المسموحة عالميا بشكل كبير.
 
وفي نهاية حفل الافتتاح الذي اداره م. عبدالستار الزعتري قدم الوزير الاسبق الدكتور هشام الخطيب ورقة عمل رئيسية في افتتاح الندوة

يتواجد حاليا:
19
أنت الزائر رقم:
14139905