المهندسين تقيم ندوة آفاق تطبيع العلاقات الأردنية الصهيونية...


28-09-2013

اقامت لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع في نقابة المهندسين ندوة بعنوان (افاق تطبيع العلاقات الاردنية الصهيونية واثاره السياسية والاقتصادية) في مجمع النقابات المهنية.
وتحدث في الندوة ممثل مجلس النقابة م. سمير الشيخ ورئيس اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع حمزة منصور ورئيس جمعية مدققي الحسابات الاسبق محمد البشير ومدير اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران وادارها رئيس لجنة مقاومة التطبيع في النقابة م. صبحي ابوزغلان.
واكد م.الشيخ حرص نقابة المهندسين والنقابات المهنية على مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني والابقاء على الحواجز التي تعيق تطبيع العلاقات معه.
واشار الى ان حالة الانقسام والاصطفاف السياسي التي تشهدها المنطقة تعد الاخطر على جهود مقاومة التطبيع.
ودعا م.الشيخ الى تجاوز حالة الانقسام وتوجيه البوصلة نحو العدو الرئيسي للامة الذي استغل الانقسام الفلسطيني والعربي لفرض امر واقع جديد في القدس والاراضي المحتلة.
ومن ناحيته قال منصور ان التطبيع مع (اسرائيل) هو تطبيع رسمي،وان هذا التطبيع لم يمنع الصهاينة من مواصلة اعتداءاتهم على المسجد الاقصى.
واضاف ان اتفاقية وادي عربة التي تنص على ضرورة ان تحترم (اسرائيل) الدور الحالي للمملكة في المقدسات الاسلامية بالقدس، وتطبيع العلاقات لم تضمن السيادة الاردنية على المقدسات الاسلامية في القدس ولافي أي مكان في فلسطين وكل فلسطين مقدسة، وان النص الوارد في  الاتفاقية يقتصر على عبارة الاحترام للدور الذي كانت تقوم به المملكة في العام 1994.
واشار منصور الى ان الممارسات الصهيونية جعلت من الدور الاردني في القدس يقتصر على الادارة شكلية للمسجد الاقصى، في وقت تستمر فيه الاقتحامات للمسجد الاقصى ويستمر الحفر تحته والتنقيب عن الهيكل رغم اعتراف المنقبين الصهاينة بعد 25 من التنقيب بعدم وجوده.
ولفت الى انه تم تغييب القدس عن اتفاقية كامب ديفيد وواسلو حتى يتمكن الصهاينة من ايجاد واقع جديد لايمكن تجاوزه في مفاوضات الوضع النهائي، وان الصهاينة استغلوا الوضع العربي "البائس" وتغييب النظام الرسمي العربي لإرادة الشعوب لتنفيذ مخططاتهم في التخلص من المقدسات الاسلامية والمسيحية والحصول على تنازلات مذلة.    
واعتبر منصور ان حوار الاديان يعد مظلة ومدخل كبير للتطبيع مشيرا عن أي حوار يتم الحديث والصهاينة يقيمون صلواتهم التلموذية قرب قبة الصخرة، ويصرون على يهودية الدولة ويعتبرون القدس بشطريها موحدة وعاصمة لدولتهم.
ودعا منصور الامة العربية والاسلامية الى تبني مشروع جهادي للدفاع عن المقدسات والتي شكلت المفاوضات غطاء للاعتداء عليها ولتقديم المزيد من التنازلات والتي طالب بوقفها.
واشار الى ان المشروع الجهادي هو مشروع متدرج يبدأ بتجميد العمل بالاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيونير، ودعم صمود الشعب الفلسطيني وانهاء التنسيق الامني بين السلطة والاحتلال، والبدء بإصلاح حقيقي يعيد للشعوب دورها.
واكد ان اسرائيل الى زوال وان هذا هو هاجس الصهاينة، لافتا الى ان 15 كاتبا فرنسيا اكدوا ان اسرائيل زائلة عاجلا او اجلا.
اما البشير فقال ان اتفاقية وادي عربة كانت نتيجة للمتغيرات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة العربية قبل توقيعها.
واشار الى ان الاتفاقية حرمت الشعب الاردني من حقوقه المائية التي سبقت توقيعها، واكدت على ضرورة ان يعمل الاردن على الغاء المقاطعة العربية للكيان الصهيوني والتبادل التجاري والصناعي والعمالة معه، وترويج البضائع الصهيونية في الدول العربية.
ولفت الى ان التبادل التجاري مع (اسرائيل) ارتفع بعد الاحتلال الامريكي للعراق، وانخفض في بعض الفترات التي تلت العدوان الاسرائيلي على لبنان وغزة وفي ظل الحراك الشعبي.
وبين انه في العام 1996 صدر الاردن الى اسرائيل ماقيمته مليوني دينار واستورد بقيمة 4 ملايين دينار، وفي العام 2012 استورد بقيمة 71 مليون وصدر بقيمة 53 مليون، وحتى العام الحالي بلغت قيمة المستوردات من الكيان الصهيوني 30 مليون والصادرات 23 مليون.
وبين ان الامر لايقتصر على المنتجات الزراعية، حيث كانت هناك مستوردات من الحلي والاحجار الكريمة وصلت في احدى السنوات الى 21 مليون فيما وصلت العام الماضي الى الصفر.
فيما قال م.العوران ان الاردن استورد نصف مليون طن من المانجا الاسرائيلية خلال العام الحالي.
واكد ان المزارع الاردني بريء من العلاقات التجارية التطبيعية مع الكيان الصهيوني، وانه يورد محاصيله الى اسواق الخضار المركزية.
ولفت ان بعض التجار الاردنيين قاموا بفتح اسواق لهم من خلال تجار عرب او صهاينة، وان هؤلاء التجار احتجوا على تصريحاته الاخيرة حول تصدير ثمار الزيتون الى اسرائيل على اعتبار انهم يقومون بدعم المزارع الفلسطيني، مؤكدا ان المزارعين الفلسطينيين بريؤون من هؤلاء التجار.
واعتبر العوران تصدير ثمار الزيتون الى اسرائيل والتي تقوم بتصديره بعد عصره على انه زيت الارض المقدسة، يشكل اعتداء على الهوية الاردنية عدا عن كونه خيانه لله وللرسول وللقيم.
واكد على ضرورة منع تصدير ثمار الزيتون الى اسرائيل حتى يتحقق الاكتفاء الذاتي من زيت الزيتون لهذا العام.
 
واوضح ان هدف الصهاينة هو اغراق السوق المحلي من بضائع المستوطنات وضرب المزارع الاردني ودفعه الى ترك ارضه وبالتالي تهديد الامن الغذائي.
 
ودعا العوران الى ضبط عملية الاستيراد من اسرائيل من خلال تطبيق المواصفات الاردنية، والتوجه نحو الاستراد من الدول العربية، مشيرا الى انه تم مؤخرا فتح السوق الكويتي امام الخضار والفواكه الاردنية

يتواجد حاليا:
65
أنت الزائر رقم:
16844221