عبيدات معاهدة وادي عربة تشـكل تهديدا اسـتراتيجيا بالغا...


16-11-2013

قال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين م. عبدالله عبيدات ان معاهدة  "وادي عربة" تشـكل تهديدا اسـتراتيجيا بالغا للمصالح العليا للشعب الأردني وللسيادة الوطنية وتهديدا لقضايا الأمة، وخرقا واضحا لأبرز مواد الدستور على حد سواء، وان عدة مخاطر جسيمة تتربـع خلف كل كلمة تضمنتها تلك المعاهدة.
واضاف في كلمة له خلال ندوة "19 عاما على اتفاقية وادي عربة وتوقيعها"  عقدتها لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية ان المعاهدة تشكل شــرعنة صريحة وطوعية للآحتلال ،تذهب إلى أبعد مما منحتـه له الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحـدة على ظلمها وانحيازها، كما تشـكل نقضا صريحا وخروجا على  معاهدة الدفاع العربي المشترك الذي يعتبر الأردن واحدا من الأطراف الرئيسية الموقعة عليه، وذلك طبقا للفقرتين 5و6 من المادة 25 من المعاهدة، واللتان تنصان على أن هذه المعاهدة تتقدم على ما عداها من اتفاقيات أو معاهدات أخرى كان الأردن طرفا فيها أو مع أية التزامات ثنائية أخرى تتناقض معها.
وبين عبيدات أن التوقيع على المعاهدة يشكل أخطر وأفدح خـرق فاضح وصريح للدستور الأردني وبشكل خاص للمادة الأولى منه التي تنـص على عدم جواز التنازل عن اي جزء من الأراضي الأردنية من قبل أية جهة كانت وتحت أية مسـوغات، حيث قد تجلى هذا الخرق بإعادة ترسيم حدوده في المعاهدة متنازلا عن 50% من الأراضي الواقعة تحت سيادته، وهي مساحة كامل الضفة الغربية التي كانت تشكل جزءاً من أراضيه على الرغم من قرار فك الارتباط الذي لم يأخذ أي منحى دستوري أو قانوني أو مؤسسي أو شعبي، ولم يتم توثيقه رسميا في الأمم المتحدة في حينه.
وأوضح عبيدات أن المعاهدة نصت على 18 مادة من مجموع بنودها الثلاثين على تقنين وتنظيم العلاقات الطبيعية مع (الكيان الصهيوني) وإلغاء كافة مواد الدسـتور التي كانت تحظر ذلك

يتواجد حاليا:
73
أنت الزائر رقم:
18916939