نقيب المهندسين مؤتمر العودة الثاني هو تعبير عن الضمير العربي...


01-12-2013

تعقد نقابة المهندسين بالتعاون مع الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين "عائدون" يوم السبت المقبل في مجمع النقابات المهنية مؤتمر العودة الثاني تحت شعار "عائدون رغم الصعاب" تحت رعاية رئيس مجلس الاعيان السابق طاهر المصري.
ويأتي انعقاد المؤتمر بالتزامن مع اطلاق الحملة العالمية لجمع مليون توقيع لمطالبة الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور.
وقال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات "ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي بالتزامن مع ذكرى وعد بلفور، وفي ظل مستجدات تلوح في الافق تتعلق بحل الدولتين ، ووسط الحديث عن مفاوضات تجري في اسوأ الظروف التي تمر بها المنطقة العربية.
وشدد عبيدات ان المؤتمر هو تعبير عن الضمير العربي والإسلامي والفلسطيني الذي لا يقبل التنازل، وهو رغبة من الشعب الاردني والفلسطيني بكل مكوناته بالوقوف الى جانب هذا الحق الذي هو حق شرعي وقانوني وانساني.
واكد ان المؤتمر يهدف الى توجيه رسالتين الاولى للعدو الصهيوني والاخرى للمفاوض الفلسطيني باننا لن نقبل باي تنازل عن حق العودة، ولن نيأس بالمطالبة به الى ان يتحقق، وان عقده في عمان رسالة للرد على مروجي مشاريع التوطين والوطن البديل.
واشار الى ان الذين يفرطون بحق العودة لن يكون لهم تواجد في المؤتمر او حملة جمع التواقيع لكونهم يقبعون في الغرف المغلقة.
ومن جانبه قال رئيس  رئيس الجمعية كاظم عايش ان  موضوع حق العودة يحظى بإجماع وطني وعربي وإسلامي ، وفق هذا المعنى  فقد وجهت الدعوات لكل من نعتقد انه يستطيع ان يفعل شيئا لممارسة هذا الحق .
وأضاف بان الدعوات وجهت لدائرة الشؤون الفلسطينية في وزارة الخارجية وللمجلس الوطني الفلسطيني اضافة الى العديد من الشخصيات المسيحية والوطنية والحزبية والنقابية والشبابية والنسوية والمخيمات.
واشار عايش ان المؤتمر يشتمل على جلسة افتتاحية تتضمن مجموعة من الكلمات والفقرات التراثية والفنية، اما الجلسة الثانية فسيتم خلالها مناقشة أوراق بحثية تتناول (مخاطر تتهدد حق العودة) يقدمها رئيس مركز العودة في لندن ماجد الزير،
واخرى بعنوان (لاجئون وأوضاع عربية متغيرة) للباحث مازن عياد، وثالثة ستقدم من فلسطينيي الاراض المحتلة عام 1948.
ومن جانبه قال نائب نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع اننا نفخر كنقابات اردنية وكأردنيين أن نكون شركاء في الحملة الدولية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور التي اطلقها مركز العودة الفلسطيني في لندن خلال مؤتمر اكاديمي عقد في العاصمة البريطانية لندن في كانون ثاني من هذا العام تحت عنوان "بريطانيا والارث الاستعماري في فلسطين" وتهدف لجمع مليون توقيع لتقديمها للحكومة البريطانية في الذكرى المئوية للوعد في العام 2017 بهدف الضغط والاعتذار.
واضاف انه سبق وان اعتذرت بريطانيا من قبائل الماو ماو في كينيا في إفريقيا في العام 1963، وكذلك فعلت استراليا مع الشعب الاسترالي في العام 2008 بعد مائتي سنة من الإستعمار، واعتذرت إيطاليا من ليبيا في العام 2008 بعد أربعين سنة من الإستعمار.
واعتبر ان اعتذار بريطانيا يشكل رد اعتبار معنوي ومادي للشعب الفلسطيني واسترداد للحقوق التي سلبت، وتهديد للرؤية الإستراتيجية للعلاقة العضوية بين بريطانيا ودولة الإحتلال الذي لا يزال يدعم الاحتلال حتى الان.
وبين انه يمكن المشاركة في حملة التواقيع من خلال من خلال الدخول على الصفحة الالكترونية الخاصة بالاعتذار، او التوقيع ورقيا بحيث يجري جمع تلك التواقيع وادخالها الكترونيا من خلال فريق مختص.
 
ومن جانبه اشار رئيس لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في النقابة المهندس بدر ناصر ان حملة جمع التواقيع ستكون في جمع اماكن تواجد اللاجئين الفلسطينيين، وانها بدأت في لندن من خلال مجلس اللورادت البريطاني.
 
ولفت الى ان حملة جمع التواقيع محليا ستبدأ بالتزامن مع انعقاد المؤتمر، فيما بدأ جمع تواقيع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في

يتواجد حاليا:
69
أنت الزائر رقم:
16338377