عبيدات الاسبوع المعماري يجمع بين الدور المهني والدور الوطني...


30-12-2013

بدأت فعاليات "الاسبوع المعماري الخامس عشر" الذي تعقده الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين على مدى يومين في فندق لاند مارك بالتعاون مع جمعية المعماريين الاردنيين.

وقال راعي الأسبوع الدكتور ناصرالدين الاسد، ان موضوع الاسبوع يعد من اخطر المواضيع كونه عليه الإجابة على العديد من التساؤلاتوالتحديات التي تواجه المدينة المقدسة في ظل الممارسات الصهيونية التي يتعرض لها البشر والحجر فيها.
 
واضاف الاسد في كلمته ان المقدسيين يواجهون قوانين جائرة واحكام مستبدة تمنعهم من ترميم منازلهم او البناء عليها، وهنا ياتي دور المهندسون المعماريون والمفكرون الذين عليهم تقديم اجابات عملية وواقعية.
 
واكد على ضرورة تشكيل لجنة لمتابعة توصيات الاسبوع المعماري ونتائجه، وللوقوف على المعيقات التي تحول دون تنفيذ بعضها، داعسا للتواصل مع العلماء والخيراء الفلسطينيين المتواجدين في مختلف دول العالم.
 
و قال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات ان الاسبوع المعماري هو محاولة لوضع حد للعمارة الصهيونية الهدامة من خلال العمارة المقاومة والبناءة.
 
واضاف عبيدات ان الاسبوع المعماري يجمع بين الدور المهني والدور الوطني للنقابة، مشيرا الى ان القدس التي تمثل الدور الوطني هي مركز النقابة الثاني وانها توأمة عمان وان الشعب الاردني هو توام الشعب الفلسطيني.
 
وشدد على ان العدو الصهيوني اولى اهمية للتخطيط والعمارة من اجل تغيير معالم المدينة وتهجير أهلها حتى ان بعض صناع القرار الصهاينة كانوا مهندسين معماريين.
 
ولفت م.عبيدات الى ان النقابة ومن خلال لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس قامت بترميم اكثر من 15 موقع داخل اسوار المدينة القديمة بكلفة فاربت 2 مليون ديناراضافة الى ان هناك 8 مواقع اخرى قيد الترميم،
 
وتساءل "عن اي سلام يتم الحديث في ظل الهجمة الصهيونية المتزايدة على المسجد الاقصى بهدف تقسيمه زمانيا ومكانيا؟".
 
من جهته، قال رئيس الشعبة المعمارية في النقابة المهندس بشار البيطار ان ما تتعرض له المديمة المقدسة جعلنا نرى انه من الاولى والانسب ان تكون القدس هذا العام محور هذا الاسبوع.
واضاف البيطار ان المعماريون يعتبرون القدس اولوية لا يضاهيها اولوية اخرى، ينظرون لها على انها قضية محلية .
واشار ان الشعبة دأبت على طرح المواضيع المعمارية الهامة على مستوى العمارة المحلية.
ولفت الى انه سيتم خلال فعاليات الاسبوع مناقشة عشرة اوراق ومحاضرات موزعة على ثلاث جلسات.
 
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للأسبوع الدكتور فاروق يغمور انه بالتزامن مع افتتاح فعاليات الاسبوع يتم اخلاء نحو 100 عائلة من منازلها في حي القرم بالقدس وذلك بعد ان تصدعت منازلهم بسبب الحفريات الاسرائيلية.
 
واكد يغمور على ان القدس هي المدينة الوحيدة التي ذكرت على مر التاريخ منذ تاسيسها على يد اليبوسيين العرب في حين أن ذكرها اليوم يقتصر على الشجب والاستنكار وقليل من العمل لاجلها.
 ودعا إلى تسليط الضوء بشكل اكبر على معاناة اهلها والتفكير في سبل للتصدي لمحاولات تهويدها وتغيير معالمها.
 وبين انه تم بث فعاليات الاسبوع مباشرة الى جامعة بير زيت، كما سيكون هناك بث مباشر من مجمع دار الايتام الاسلامية (المدرسة الاكاديمية والصناعية) في البلدة القديمة ومن المعهد الوطني للموسيقى (معهد ادوارد سعيد) الموجود خارج اسوار القدس.
واستعرض الدكتور رؤوف ابو جابر تاريخ المدينة واهميتها بالنسبة للمسيحيين، وما مثلته من تعايش اسلامي مسيحي يعد الابرز على مر التاريخ. 
وعرض الدكتور هشام الخطيب عددا من الصور والوثائق والتحف الفنية النادرة لمراحل مختلفة من تاريخ القدس، ضمن معرض اقيم على هامش الأسبوع ضم عددا من المقتنيات الخطيب حول المدينة المقدسة والتي تم جمعها من اكثر من بلد.
كما تم على هامش حفل الافتتاح تكريم عدد من الشخصيات التي عملت من اجل القدس. 
 
 
واشار متحدثون الى ان 35% من اراضي القدس الشرقية صودرت من اجل بناء المستوطنات، وان 13% فقط منها مخصصة للبناء الفلسطيني

يتواجد حاليا:
37
أنت الزائر رقم:
13757178