الكيان الصهيوني يستخدم التخطيط الحضري كاداة طيعة لضبط وهندسة...


30-12-2013

قال معماريون وخبراء خلال فعاليات الاسبوع المعماري الخامس عشر "القدس تحديات العمران والانسان" الذي عقدته الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين تحت شعار "القدس تحديات العمران والإنسان" ان الكيان الصهيوني يستخدم التخطيط الحضري كاداة طيعة لضبط وهندسة المكان والانسان في القدس.
واكد د.راسم خمايسي في ورقة له بعنوان "تخطيط حضري مقاوم ومتحدي" ان مؤسسات التخطيط الصهيونية تعمل على تحقيق مصفوفة الضبط والسيطرة لاجل تحقيق الاهداف "الاسرائيلية" وتأمين هيمنتها على القدس جغرافيا وديموغرافيا و"ديموقراطيا".
وقال خلال فعاليات الجلسة الاولى (الابعاد التاريخية والاجتماعية والتخطيطية) انه رغم ان المقدسيين الفلسطينيين يشكلون حوالي خمسي سكان بلدية القدس، وثلثي سكان المحيط الحضري المقدسي، الا انهم مغيبون ومحيدون من انتاج الحيز العام وامتلاكه مما يحول دون ممارسة حقهم في المدينة، وان المجتمع المقدسي الفلسطيني يمر في عملية تمدن مشوه ويصارع من اجل البقاء، الامر الذي يتطلب تطوير مخططات وادوات ومحاولات لمقاومة مطرقة التخطيط "الاسرائيلي".
ومن جانبه قال الدكتور جمال عمرو ان "اسرائيل" وضعت عدد من المخططات لضمان تغيير المشهد العربي والاسلامي للمدينة واضفاء مظهر يهودي عليها، وان اخر تلك المخططات مخطط 2020 والذي تسعى بموجبه لتحويل العرب من سكان للمدينة الى اقلية ضئيلة لاتتجاوز 11% من السكان على رقعة ارض لاتتجاوز 12% من مساحة المدينة.
 
فيما تحدث الدكتور نظمي الجعبة عن الغرب الاوروبي بالقدس في النصف الثاني من القرت التاسع عشر وبداية القرن العشرين(عمارة ورموز سياسية).
 
وقال ان النصف الثاني من القرن التاسع عشر أحضر معه أيضا كما هائلا من العمائر الأوربية التي اجتاحت المدينة داخل سورها وخارجه، واضعة القدس بشكل خاص، وفلسطين بشكل عام في مركز الصراع الدولي الاستعماري. وشكلت هذه العمائر رموز وطنية ودينية لبناتها من الدول والكنائس الأوربية، لكنها أيضا أضفت المزيد من التنوع والجمال والعالمية للقدس. فلم تبقى أي دولة أوروبية دون أن تبنى لها صرحا في القدس يعكس اهتمامها ومصالحها وهويتها القومية

يتواجد حاليا:
82
أنت الزائر رقم:
16793840