معماريون الحركة الصهيونية ترى في المدينة والثقافة المدنية...


30-12-2013

أكد معماريون خلال فعاليات اليوم الثاني من الأسبوع المعماري الخامس عشر "القدس تحديات العمران والانسان" الذي عقدته الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين ان الحركة الصهيونية ترى في المدينة والثقافة المدنية عائقا امام حركة الاستيطان.
وتحدث ضمن فعاليات الجلسة الثانية (العمارة والتخطيط العمراني) الدكتور سنان عبدالقادر عن "عمارة التخلص من التبعية"، مشيرا إلى أن الحركة الصهيونية قاومت التمدن اليهودي ومست في الوقت نفسه بالتمدن الفلسطيني وبتكون نخب مدنية عربية، حتى ان تطور المجتمع الفلسطيني لايجري بصورة طبيعية بل عشوائية، حتى بات الفلسطينيون يعيشون في احيزة خاصة وليست عامة.
وتحدثت الدكتورة يارا الشريف عن دراستها  "البحث عن الممكن من خلال الثغرات".
اما الدكتور عمر يوسف فتناول موضوع "القدس المحتلة..عمارة، صراع، ومعاني" استعرض من خلاله بعض التحديات التي تواجه المعماريين في القدس في ظل الاحتلال، وماتنبته من ضرورات الصمود.
واشار الى ان  العمارة في القدس مقيدة النمو وترمم ولاتتورع عن العشوائية المتمردة وتشي اغلب مبانيها بعمارة البقاء والبناء السريع واقتناص الفرص.
وفي الجلسة الثالثة والاخيرة (الاحياء واعادة التأهيل والحفاظ على المباني) جرى بث مباشر من مجمع دار الايتام الاسلامية (المدرسة الاكاديمية والصناعية) في البلدة القديمة، حيث قدم الدكتور يوسف النتشة شرحا عن المدرسة التي تعد احد المعالم الحيوية للمدينة المقدسة.
 كما جرى بث مباشر من المعهد الوطني للموسيقى (معهد ادوارد سعيد) الموجود خارج اسوار القدس قدمت خلاله المهندسة امل ابوالهوى شرحا عن ترميم المبنى.
 
فيما قدم المهندس عبدالله العبادي والمهندس طه عويضة عرضا لتجربة وزارة الاوقاف في ترميم الزخارف الفسيفسائية والجصية والرخامية داخل المسجد الاقصى المبارك، حيث اشارا الى الدور الكبير الذي تقوم به الوزارة ولجنة اعمار المسجد الاقصى في الحفاظ على التراث المعماري العربي الاسلامي والمسيحي في القدس.
وعرض رئيس لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين المهندس بدر ناصر تجربة اللجنة في ترميم المباني السكنية داخل البلدة القديمة بالقدس والصعوبات التي واجهت النقابة اثناء عملية الترميم

يتواجد حاليا:
60
أنت الزائر رقم:
16863241