وقفة تضامنية مع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك


02-02-2014

نفذت نقابة المهندسين وقفة تضامنية مع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر في سوريا أمام مجمع النقابات المهنية.
 
وقال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات أن الفلسطيني اليوم يستشهد ليس فقط رميا برصاص وقنابل العدو الصهيوني بل جوعا وقصفا بالبراميل المتفجرة على يد "الممانعة"، وغرقا في البحر هربا من بطش الأنظمة المجرمة التي طالما ادعت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني.
 
وأضاف خلال كلمة له في الاعتصام أن اللاجئين الصامدين والصابرين في مخيم اليرموك يتعرضون منذ نحو ستة أشهر لحصار لئيم من قبل مجرمين, عمت مجازرهم وجرائمهم الاراضي السورية، ولم تحرك تلك الجرائم الدول التي تدعي أنها عظمى، لأنها لا تمس مصالح العدو الصهيوني وآمنة التي تسعى للحفاظ عليه.
 
وأشار المهندس عبيدات أننا نعيش في زمن عجيب، أصبح فيه القتل والحصار والموت جوعا محل نقاش ورأي، مؤكدا على أن هذا الزمن سوف يذهب ويأخذ معه الطواغيت والمجرمين، وانه حينها سيتنصر الحق على الباطل في فلسطين.
 
وأبدى أسفه على دعم مجلس الأمن للمالكي في قتله للعرب السنة في العراق في وقت يترأس فيه الاردن مجلس الأمن، مستذكرا معاناة اللاجئين الفلسطينيين بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.
 
ومن جانبه قال الناشط السياسي الدكتور ربحي حلوم أن ما يجري في مخيم اليرموك ليس بعيدا عما جرى في مخيم تل الزعتر في العام 1976 عندما تم قصفه براجمات الصواريخ السوفيتية التي جربت للمرة الأولى على المخيم.
 
وأضاف الآن يدعي نظام "الممانعة" وجود عناصر داعش والنصرة في المخيم، فهل كان هؤلاء موجودين في تل الزعتر عندما وقف سكانه ضد التدخل في شؤونه.
 
وأشار الدكتور حلوم أن حصار مخيم اليرموك يأتي بالتزامن مع محاولات كيري لتصفية القضية الفلسطينية بالتواطوء مع الذين يدعون أنهم حريصون على مصالح الشعب الفلسطيني.
 
واعتبر الدكتور حلوم ان حصار مخيم اليرموك هو هدية المحاصرين لجون كيري والولايات المتحدة الأمريكية والصهاينة.
 
وكان مدير الاعتصام سلمان المساعيد قد اعتبر أن حصار مخيم اليرموك امتدادا لحصار غزة وباقي المخيمات الفلسطينية في سوريا.

يتواجد حاليا:
62
أنت الزائر رقم:
18870532