فلنشعل قناديل صمودها .. الحملة الرابعة لاعمار البلدة القديمة...


10-06-2014

اطلقت لجنة مهندسون من اجل فلسطين والقدس في نقابة المهندسين المرحلة الرابعة من برنامج اعادة اعمار البلدة القديمة في القدس الذي بدا قبل عدة سنوات تحت شعار "فلنشعل قناديل صمودها".

ويبلغ عدد المشاريع التي تم ترميمها خلال المراحل الثلاثة الاولى 26 مشروعا و بعدد 45 وحدة  سكنية استفاد منها 177 مقدسيا و مدرستين استفاد منها مايقارب 150 طالب مقدسي، فيما يبلغ عدد مشاريع المرحلة الرابعة 11 مشروعا.

وقال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات ان هدف البرنامج تعزيز صمود اهل القدس وبالاخص البلدة القديمة في ظل المحاولات الصهيونية المتكررة لتفريغها من اهلها الصامدين.

واضاف خلال حفل اقامته اللجنة لجمع التبرعات للمرحلة الرابعة حضرته شخصيات مقدسية وداعمين للحملة ان برنامج اعادة اعمار البلدة القديمة اطلق بعد ان صعد الاحتلال الصهيوني من هجمته على المقدسيين، وجاء ترجمة لحبنا لفلسطين والقدس والمسجد الاقصى و ان جميع التبرعات تمت من اهل الخير ومحبي القدس في الاردن.

واكد م.عبيدات على ضرورة عدم ترك المقدسيين في مواجهة المخططات الصهيونية وضرورة تعزيز صمودهم من خلال ايجاد المسكن المناسب لهم.

واشار ان المسجد الاقصى هو في عين الخطر، خاصة وان الاحتلال الصهيوني يسعى جاهدا لاستغلال اوضاع الامة في تنفيذ مخططاته التهويدية والعنصرية في ظل صمت وانشغال عربي واسلامي عما يجري في القدس.

ومن جانبه قال رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة ان القدس هي الاولى باموال العرب والمسلمين، وخاصة اموال الزكاة التي يجوز التبرع بها لمشاريع الترميم في القدس.

واضاف  ان مجمل ماتبرع به رجل اعمال يهودي واحد يفوق باضعاف مضاعفة ماتبرع به العرب والمسلمون للقدس، والذين تخلوا عنها ليس ماليا فحسب.

وقال ان كل حجر في القدس ينطق بالتاريخ وان القدس متحف اسلامي يجب الحفاظ عليه في ظل المخططات الصهيونية لتغيير التاريخ ومعالمه.

وبين ان المسجد الاقصى يقع في قلب المدينة وان المرابطين فيه وحوله بحاجة لمساكن تؤويهم.

واشار الى ارتفاع كلفة ترميم المنازل في البلدة القديمة خاصة وان الترميم يراعي الطابع الحضاري للبلدة، عدا عن المضايقات التي يضعها الاحتلال امام المواد اللازمة في عملية الترميم.

واوضح ان الاف المقدسيين الذين سكنوا خارج البلدة القديمة اضطروا للعودة لها حتى لايفقدوا هويتهم المقدسية، فوجدوا منازلهم في حالة صعبة وبحاجة لتوسعة وترميم.

واكد ان ماتقوم به النقابة خطوة شجاعة وعملية، داعيا الى توسيع شبكة الداعمين لمشاريع الترميم.

وتم خلال الحفل تكريم الجهات الداعمة للبرنامج، كما تم عرض فيلم عن المشاريع التي تم ترميمها، كما عرض احد المقدسيين المستفيدين من مشاريع الترميم تجربة عائلته الصامدة بالبلدة القديمة.

ويذكر ان التبرع للحملة سيبقى مستمرا طوال العام من خلال مركز النقابة في عمان وفروعها في المحافظات.

يتواجد حاليا:
82
أنت الزائر رقم:
16793838