سمو الاميرة سمية ترعى اليوم العلمي عن النفايات الخطرة


24-06-2014

أكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية تزايد القلق الدولي ازاء الحاجة الى التحكم الصارم بنقل النفايات الخطرة في ظل القدرات المحدودة للدول النامية في ادارة النفايات الخطرة والنفايات الاخرى.
وقالت سموها خلال رعايتها امس اليوم العلمي الذي اقامته لجنة المياه والبيئة في نقابة المهندسين بمجمع النقابات المهنية بعنوان «النفايات الخطرة واثرها على البيئة في الاردن» انه لا بد من تفعيل التشريعات المتعلقة بادارة النفايات ولاسيما الخطرة منها، بشكل يضمن سلامة البيئة والحفاظ على صحة الانسان وكرامته الانسانية.
واضافت سموها انه من الاهمية بمكان ان ندرك خطر الاضرار التي تلحق بصحة الانسان جراء النفايات بعامة والخطرة منها بخاصة وما لتلك النفايات من آثار سلبية على البيئة، مشيرة الى ان العديد من الاتفاقيات الدولية عالجت قضية حماية البيئة فيما يتعلق بعبور البضائع الخطرة، والتي بموجبها تحدد مسؤولية الدولة عن اداء التزاماتها لحماية الصحة البشرية والحفاظ على البيئة، وفقا للقانون الدولي.
ودعت سموها الى تطوير تقنيات سليمة بيئيا للتقليل من انتاج النفايات واعادة استخدام المواد واعادة تدويرها والعمل على التقليل من انتاج النفايات الى ابعد حد ممكن والتخلص منها على نحو يتفق مع الادارة الفعالة والسليمة لها في الدولة التي يتم انتاجها فيها وعدم نقلها عبر الحدود.
واشارت الى الاهتمام الذي اولته الجمعية العلمية الملكية لموضوع النفايات الخطرة منذ فترة طويلة، موضحة ان الجمعية اعدت نظاما الكترونيا متكاملا لادارة المواد الخطرة والسيطرة عليها سواء المستوردة منها او المنتجة.
واوضحت ان هذا النظام يعد مصدرا مهما للاستعلام عن المواد الخطرة لكافة الجهات المعنية ويساعد على رفع كفاءة وقدرات المؤسسات في ادارة المواد الخطرة وفي تبادل المعلومات وتوثيقها داخليا، وتوفير بيانات احصائية فورية لاصحاب القرار المعنيين تقدم لهم صورة ملخصة ومتكاملة عن انواع المواد الخطرة واماكنها وكمياتها المستخدمة داخل حدود المملكة، وتحقيق الربط بين الجهات المعنية بالمواد الخطرة وتحديد ادوار كل منها.
واشارت سموها الى اعداد الجمعية قائمة وطنية موحدة بالمواد الكيميائية الممنوعة، واخرى للمواد الخطرة المستخدمة في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ليتم الرجوع اليها عند النظر في طلبات الاستيراد والتصدير، اضافة الى وضع قاعدة بيانات للوائح السلامة العامة للمواد الكيميائية المستخدمة بصورة مستمرة.
واعربت عن املها في أنْ يسهم اليوم العلمي في بناء الجهود الرامية لايجاد نظام صارم للرقابة على انتاج النفايات الخطرة ونقلها عبر الحدود لضمان الحفاظ على البيئة وصون صحة الانسان الذي هو اعز ما نملك.
واعرب نقيب المهندسين الاردنيين ورئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس عبدالله عبيدات عن شكره للاميرة سمية على رعايتها اليوم العلمي وتفاعلها مع انشطة النقابة العلمية والمهنية، موضحا أن اليوم العلمي يأتي في اطار تفاعل النقابة مع القضايا التي تهم الوطن والمواطن والتي لها ابعاد هندسية تساعد في ايجاد الحلول لها.
وقالت رئيسة اللجنة المهندسة سناء اللبدي ان موضوع اليوم العلمي يعد من المواضيع الحساسة في العالم على وجه العموم والاردن بشكل خاص، ويحظى باهتمام محلي ودولي كبيرين مبينة ان الهدف من اليوم العلمي هو الحفاظ على صحة الانسان وسلامة البيئة من التلوث.
وناقش اليوم العلمي في جلستين خمس اوراق عمل حول ادارة النفايات الخطرة والتشريعات النظامة لتداولها في المملكة وتجربة امانة عمان في مواجهتها، اضافة الى ادارة النفايات الطبية والكيماويات ثنائية الاستخدام.

يتواجد حاليا:
81
أنت الزائر رقم:
17814938