د.زغلول النجار: الامة تعيش فترة انحسار حضاري وتخلف


30-08-2014

قال الداعية الاسلامي والعالم الدكتور زغلول النجار ان الامة الاسلامية تعيش فترة انحسار حضاري وتخلف عن باقي الامم.واضاف خلال فعاليات اليوم العلمي الخامس الذي اقامته الجمعية الاردنية لاعجاز القرآن والسنة بالتعاون مع اللجنة الثقافية في نقابة المهندسين بعنوان "وفي انفسكم افلا تبصرون" ان الامة الاسلامية لن تعود الى سابق عهدها في مقدمة الامم الا اذا عادت الى القرآن وما احتواه من اعجاز بالاضافة الى السنة النبوية.
ومن جانبه قال عضو مجلس نقابة المهندسين م.شكيب عودةالله ان العالم شهد على اعجاز بشري حققته المقاومة في قطاع غزة بانتصارها على العدو الصهيوني وصمودها في وجه عدوانه الذي دام طيلة 51 يوما.
واضاف خلال افتتاح اليوم العلمي الذي اداره الدكتور احمد البوريني ان هذا الاعجاز تحقق لان المقاومين حملوا معاني الاعجاز القرآني في صدورهم، واشار الى صمود اكثر من 24 مجاهدا في احد الانفاق لفترة طويلة مع قليل من حبات التمر والماء.
واكد ان النصر الذي حققته المقاومة الفلسطينية في غزة هو مقدمة لتحرير المسجد الاقصى وفلسطين من اليهود الغاصبين.
ومن جانبه قال رئيس الجمعية الدكتور حامد البشتاوي ان الجمعية اخذت على عاتقها ان تبين عظمة القرآن الكريم واعجازه العلمي، خاصة وان القرآن الكريم يحتوي على 1300 اية علمية.
وحول عنوان اليوم العلمي المأخوذ من القرآن الكريم قال ان جسم الانسان يحتوي على ملايين المعجزات وان الله خلق الانسان "في احسن تقويم"، وان علينا التفكر في هذا الخلق.
وفي محاضرة له بعنوان "افلا تبصرون" قال الدكتور النجار ان جسم الإنسان يتكون من الماء بنسبة قد تزيد على 70% , بينما تشكل المواد الصلبة في هذا الجسد أقل من 30%.
   واضاف ان هذا التركيب تنبني منه حوالي مائة تريليون خلية حية في المتوسط، ويعجز كل علماء الأرض عن إدراك كيفية نعرف الخلايا المتخصصة على بعضها البعض أو كيفية توافق الأجهزة المختلفة المكونة لجسد الإنسان مع بعضها البعض .
وقال الدكتور النجار ان الشيفرة الوراثية للإنسان تحتوي على (6.2) بليون من القواعد النيتروجينية , مرتبة في (3.1) بليون زوج , موزعة في حوالي بليون شفيرة (Codon). وتعتبر أزواج القواعد النيتروجينية هي الحروف التي تكتب بها الشيفرة الوراثية لكل فرد بدقة بالغة وتميز واضح . ويتشابه التركيب الكيميائي للحمض النووي بين بني آدم بنسبة (99.9%) , ومن طلاقة القدرة الإلهية أن يعطي الله لكل  فرد من بني آدم بصمة وراثية تميزه عن غيره  من ال   (0.1-%) اختلاف في تركيب الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين .
ومن جانبه تحدث الدكتور جميل شعبان بعنوان "التغذية على الهدي النبوي" وقال ان السمنة انتشرت في النصف الثاني من القرن الماضي مع انتشار الوجبات السريعة والعادات الغذائية السلبية، وان ويعتبر الشخص سمينا إذا زاد وزنه 20% عن وزنه الطبيعي حسب العمر والطول.
واضاف انه في القرن 21 فان السمنة هي السبب الرئيسي لحدوث معظم الامراض الخطيرة مثل السرطانات بانواعها، جلطة الشريان التاجي في القلب، تصلب الشرايين ، مرض السكري من النوع الثاني، التهاب المفاصل المزمن في الركبتين والعمود الفقري، تدهن الكبد وامراض اخرى كثيرة.
   واشار الى ان هناك توقعات علمية مبنية على الاحصائات الحالية تتوقع بان يصبح معظم الامريكيون في العام 2030 إما بدناء او زائدي الوزن وسوف يتكلف علاجهم من هذا المرض حوالي ترليون دولار في كل عام.
وقال ان نسبة السمنة في الاردن اصبحت من اعلى نسب العالم حيث بلغت 86% عند الاناث و82% عند الذكور, وذلك وفق لدراسة وطنية حديثه قام بها المركز الوطني للغدد الصماء والسكري والوراثة شملت 5 الاف مواطن من كافة انحاء المملكة.
ومن جانبه تحدث الدكتور حاتم البشتاوي عن التواصل الوجداني وتناقل الافكار، حيث اشار الى ان الحاسة السادسة اصبحت من الحقائق العلمية الحديثة وان العلماء الذين ينموا هذه الحاسة لديهم يحققون تقدما كبيرا في اختصاصاتهم وعلومهم.
فيما تحدث الدكتور سمير الحلو عن اعجاز عمل القلب ومشاعره الايجابية والسلبية، مشيرا الى ان الانسان الذي لديه مشاعر ايجابية اقدر على المساهمة في بناء مجتمعه على عكس صاحب المشاعر السلبة الذي يشكل عامل هدم واعاقة لبناء المجتمع.
وتحدث عن العديد من الدراسات التي اجريت على تأثير نقل قلب شخص متوفى الى شخص اخر ومعجزات حدثت مع الاشخاص التي نقلت اليهم قلوب متوفين.
واشار الى قصة سيدة نقل لها قلب متوفى، حيث تطابقت سلوكياتها مع سلوكياته حتى انها تمكنت من رؤيته في الحلم ومكنها ذلك من التعرف على اهله، واخرى نقل لها قلب فتاة تعرضت للقتل وبعد نقل القلب شاهدت قاتل الفتاه بالحلم وقامت بالابلاغ عنه..
ولفت الى ان هناك اكثر من 50 الف خلية عصبية في القلب (ذاكرة) ليس لها علاقة بضخ الدم.
وتحدث الدكتور عبدالسلام الزميلي عن هشاشة العظام، وقال ان القرآن الكريم تحدث عن الهشاشة لدى الذكور منذ 14 قرن من الزمان، وهو مالم يكن العلم الحديث قد توصل اليه الا حديثا.
 
واشار الى ان هشاشة العظام مسؤول عن 70% من كل الكسور التي تحدث لدى الراشدين فوق الخامسة والأربعين من العمر.
ومن جانبه تحدث الدكتور محي الدين كحالة عن معجزات خلق الله للحواس وقة خلقها ووظائفها وتعقيدها

يتواجد حاليا:
169
أنت الزائر رقم:
14661530