المهندسين يلتقون بوزير الاوقاف لبحث موضوع القدس


01-11-2014

 اكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور هايل داوود على ضرورة دعم موقف الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني في التصدي لاعتداءات المستوطنين على المسجد الاقصى ومحاولات تهويده وتقسيمه.

وقال خلال استقباله رئيس الهيئة الشعبية الاردنية للدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات نقيب المهندسين م.عبدالله عبيدات وامين القدس زكي الغول واعضاء الهيئة د.احمد سعيد نوفل ود.:ادب السعود ان جلالة الملك اعتبر ممارسات الاحتلال في القدس هو اشد انواع التطرف وانه يعمل على مختلف الاصعدة لتبيان مخاطر استمرار الاعتداء على المسجد الاقصى.

انه لابد من تكامل الجهود التي تهدف الى حماية المسجد الاقصى، وان الاردن يجب ان لايترك وحيدا في مواجهة المخططات التي تتعرض لها القدس.

وبين ان القضية الفلسطينية هي قضية مركزية بالنسبة للاردن وان الدور الرسمي والشعبي مكملان لبعضهما البعض ويسعيان الى تحقيق نفس الهدف بوقف الاعتداءات على المسجد الاقصى.

وشدد الوزير على اهمية الموقف الشعبي الداعم للجهود التي تقوم بها الحكومة والدولة الاردنية بناء على توجيهات جلالة الملك في التصدي للاقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى ومحاولة فرض امر واقع جديد فيه.

واكد على اهمية الدور الذي يقوم به المرابطون في المسجد الاقصى وضرورة توثيق الانتهاكات وفضحها في المنظمات الدولية.

ولفت الى ان الدور الاردني لايتوقف عند الشجب والاستنكار وان الاجراءات التي تقوم بها الحكومة مستمرة من خلال اوقاف القدس والتي تعمل من خلال الحراس بالتصدي للمتطرفين والشرطة الاسرائيلية، وان عدد من الحراس اصيب خلال تلك الاشتباكات.

واشار الوزير الى ان الوزارة قامت بتعيين 300 حارس للمسجد الاقصى وانهم يشكلون خط الدفاع الاول عن المسجد الاقصى ويتعرضون للاعتداء من قبل المستوطنين.

واعتبر ان الوضع السياسي الذي تمر به الامة يساعد على استمرار الانتهاكات في المسجد الاقصى.

وسلم م.عبيدات وزير الاوقاف رسالة باسم الهيئة الشعبية طالبت فيها بتوثيق الاعتداءات على المسجد الاقصى وكشفها إعلامياً وحقوقياً، وان تبادر الوزارة بتأسيس المرصد ليكون بمثابة دائرة دائمة من دوائر الوزارة، وأن يقدم له الدعم والتسهيل والموارد الكافية لكي يقوم بهذه المهمة.

واكدت الرسالة ان المسجد الأقصى هو كل ما دار عليه السور ومساحته 144,000 متراً مربعاً، وأن التنازل عن أي شبرٍ منه تفريط بمقدس إسلامي هو آية في كتاب الله وقبلة المسلمين الأولى، ولا بد للحكومة الأردنية أن تتبنى وثيقة مرجعية رسمية واضحة توضح موقفاً قاطعاً بهذا الشأن، وان وزير الاوقاف هو صاحب الاختصاص الأقرب لشؤون المسجد والأجدر بأن يتبنى هذا الطرح في الحكومة.

وبينت إن تركيز المتطرفين اليهود على الساحات الشرقية للمسجد لم يأتِ من فراغ، فهذه الساحات بقيت مكباً للردم لفترة طويلة، وما تزال مهملة ولا تحظى برعاية مناسبة إلى حدٍّ ألِف الناس فيه استثناءها حينما يبحثون عن مكان للصلاة أو الاعتكاف أو طلب العلم للمسجد، وإن أول استجابة عملية لقطع الطريق على السيطرة عليها هو تبني مشروعٍ وطني فوري لتأهيلها وتعشيبها وتقليص المساحة المزروعة فيها وإعادة تبليطها بشكل يسمح بتكثيف تواجد المصلين المسلمين فيها ويقطع الطريق على محاولة السيطرة الصهيونية عليها.

واكدت إن موظفي الأوقاف وطاقم حراسة المسجد الأقصى المبارك هم موظفون رسميون يتبعون لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية، وهم يتعرضون للإذلال والإهانة والاستدعاء والتدخل في عملهم في كل يوم، وإن مسؤولية الحكومة الأردنية لا تتوقف عند دفع رواتبهم، فهي مسؤولة أولاً عن حمايتهم وتوفير الغطاء السياسي لهم وبذل كل جهود الحماية،.

وطالبت الهيئة الحكومة بتوفير الدعم السياسي لموظفيها الذين ترسلهم إلى الميدان في مهمة هي من أصعب المهمات، وأن توثق الانتهاكات ضدهم، وأن ترفعها للجهات الدولية المعنية، وأن تتحول إلى مشاريع قرارات إدانة وأن تستخدم علاقات الأردن الدبلوماسية والسياسية لمنع تكرارها.

واقترح الوفد ان تقوم الحكومة باستثناء مدينة القدس من قرار فك الارتباط وذلك ردا على مناقشة الكنيست الصهيوني سحب السيادة الاردنية على الاقصى.

  

يتواجد حاليا:
64
أنت الزائر رقم:
16793646