خبير في الطاقة النووية يحاضر في المهندسين


11-11-2014

   قال الخبير في الطاقة النووية الدكتور علي المر ان الكلفة التشغيلية السنوية للمفاعل النووي المزمع اقامته في المملكة ستكون مليار وربع ، مقابل عوائد سنوية لا تزيد على 600 مليون.

واضاف في محاضرة بعنوان "المشروع النووي الاردني الجدوى والمخاطر" عقدتها لجنة الطاقة في نقابة المهندسين ان امام الحكومة حلان لسد العجز اولهما إما بدعم المفاعل ب 675 مليون دينار في السنة ، او ببيع الكهرباء بسعر :  17 قرش / ك و س.

وأشار الدكتور المر الى ان دراسة ، أجرها معهد ماكس بلانك عام 2012 لصالح مجموعة دول الاتحاد الأوربي بعد حادثة تشرنوبل، خلصت إلى أن توقع حصول حادث نووي مدمر في المفاعلات النووية في أوروبا ، يبلغ حادثاً واحداً كل 10-30 عاماً , وفي الأردن تبلغ احتمالية وقوع حادث مدمر في الأردن هي 3.3%.

ولفت الى حادثة انفجار مفاعل تشرنوبل عام 1986 ، والذي راح ضحيته 20 الف ضحية في أنحاء العالم إصابات مباشرة وسرطانات متأخرة، وتعرض 600 مليون شخص في أوروبا ، وجميع سكان نصف الكرة الأرضية الشمالي للإشعاع.

وأكد الدكتور المر على ضرورة عدم اللجوء للخيار النووي إذا كان له بدائل لا تتضمن تعريض الناس للإشعاع (صخر زيتي ؛ شمس ؛ رياح )، كما أكد أنه ليس هنالك تصميم مفاعلات غير معرض للحوادث ، وأن احتمال وقوع الحوادث يزداد بزيادة عدد المفاعلات وسني العمل ، وان الأردن لا يستطيع تحمل تبعات حادث واحد ( محلياً وإقليمياً ودولياً)

وأشار أن المفاعلات النووية تحتاج لبنية تحتية صناعية متطورة جداً ومكلفة جداً (غير قابلة للتحقق في الأردن)، وكميات كبيرة من المياه لا يمكن  توفيرها إلا من بحار مفتوحة أو أنهر جارية ؛ وهي غير متوفرة في الأردن.

وحضر المحاضرة عد كبير من المهتمين والمدعويين منهم وزراء سابقون ورئيس لجنة الطاقة في مجلس النواب وأساتذة جامعات وعدد كبير من المهندسين ورؤساء اللجان النقابية وأعضاؤها .

وفي نهاية المحاضرة  جرى حوار رد فيه المحاضر على الاستفسارات والأسئلة التي أثارها الحضور. 

 

 

 

 

  

يتواجد حاليا:
156
أنت الزائر رقم:
14661688