النقابة توزع جوائز مسابقة مشاريع التخرج


18-02-2015

 وزعت نقابة المهندسين الجوائز على المهندسين الفائزين بمسابقة مشاريع التخرج ومسابقة مشاريع التخرج المنفذة في القطاع الصناعي لعام 2014 التي تنفذها النقابة بالتعاون مع غرفة صناعة عمان.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور امين محمود ان البحث العلمي والتعليم العالي المطلوب هو الذي يساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واضاف خلال رعايته حفل توزيع الجوائز الذي اقيم في فندق الريجنسي ان علينا ان ندرس تجارب الدول التي كانت ورائنا واصبحت من اكثر الدول تقدما، ونجيب على تساؤلات كيف؟ ولماذا؟.

واشار د.محمود ان مجموع مايصرف على البحث العلمي في كوريا الجنوبية ارتفع بنسبة 700% في ربع القرن الاخير، في حين ان نسبة الزيادة في الوطن العربي في نفس الفترة بلغت 133%، وتركز معظم هذه الزيادة في مصر.

وبين ان الانفاق على البحث العلمي في الوطن العربي لايتجاوز النصف بالمائة بينما معدل الانفاق على البحث العلمي في العالم هو 2%.

واوضح ان مساهمة القطاع الخاص في دعم البحث العلمي كبيرة في الدول المتقدمة وتصب في خدمة الصناعة والخدمات والتنمية الاقتصادية.

ولفت الدكتور محمود الى ان الوزارة بدأت بتجميد التخصصات الراكدة في سوق العمل وطرح تخصصات يحتاجها السوق.

ودعا نقابة المهندسين الى تزويد الوزارة بالارقام والدراسات التي تتعلق باحتياجات سوق العمل للتخصصات الهندسية حاليا ومستقبلا.

ومن جانبه قال نقيب المهندسين رئيس اتحاد المهندسين العرب م.عبدالله عبيدات ان مسابقة مشاريع التخرج التي اطلقتها النقابة منذ العام 2000 تطورت اصبحت على مستوى متقدم تخدم الوطن، واصبحت مؤشرا على مستوى الجامعات والتخصصات الهندسية فيها.

واضاف ان مسابقة مشاريع التخرج المنفذة في القطاع الصناعي تهدف الى تطوير الصناعة الوطنية ورفع مستوى البحوث ومشاريع التخرج في مختلف التخصصات الهندسية، وحث الجامعات على تطوير مناهجها وخططها الدراسية بما يلبي احتياجات القطاع الهندسي.

واشار ان النقابة تسعى باستمرار الى رفع كفاءة المهندسين من خلال دعم الجامعات وتدريب طلبة الهندسة من خلال مركز تدريب النقابة والذي وصلت نسبة الطلبة الذين يستفيدون من دوراته الى 25%، بالاضافة الى رفع مستوى الخريجين من خلال برامج التدريب المختلفة التي تنفذها النقابة.

وقال ان النقابة تنظر بقلق لمستوى خريجي كليات الهندسة ومخرجات التعليم الهندسي وخاصة التخصصات التي لايحتاجها سوق العمل واصبحت تشكل هدرا للوقت والمال، وان النقابة تلقي باللوم على التعليم العالي الذي لابد وان يعيد النظر بالتعليم الهندسي.

ولفت الى ان نسبة المهندسين الى السكان في المملكة تعد من اعلى النسب في العالم وهي 1/60 في حين ان النسبة العالمية هي 1/200.

ومن جانبه قال رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي ان المسابقة التي تشمل جميع التخصصات الهندسية تؤهل الفائزين بالعمل في المصانع التي نفذوا فيها بحوثهم.

واضاف ان المسابقة تهدف الى تحديد احتياجات المصانع وتنفيذ مشاريع التخرج بناء على تلك الاحتياجات وربط الجانب الاكاديمي بالقطاع الصناعي، ودعم البحث العلمي التطبيقي.

واشار الحمصي ان المسابقة من شانها ان تعزز تنافسية القطاع الصناعي بالاستفادة من القدرات المتوفرة في الجامعات، ورفد المصانع بالكفاءات القادرة على الابداع والابتكار.

ونوه الى ان الصناعة الاردنية ترفد الاقتصاد الوطني بربع الناتج المحلي الاجمالي وتساهم في تشغيل 240 الف عامل ومهنيين ومهندسين في 17 الف منشأة صناعية، كما بلغت صادرات القطاع الصناعي نحو 4 مليارات لنحو 130 دولة في العالم.

ومن ناحيتها اشارت رئيسة لجنة مشاريع التخرج م.ميساء الشوملي الى ان المسابقة تشكل قصة نجاح لجميع من ساهم فيها.

واكدت على اهمية المسابقة في تحفيز البحث العلمي التطبيقي ليحل مكان البحث العلمي النظري الذي لافائدة عملية منه.

واشارت الى ان المسابقة تساهم في رفع مستوى التعليم الهندسي وتحفيز الجامعات للتركيز على الجانب العملي والتطبيقي.

فيما شكرت م.ايمان عربي باسم الفائزن نقابة المهندسين وغرفة صناعة عمان على الدعم الذي يولوه للمهندسين الشباب.

وفي نهاية الحفل سلم الوزير ونقيب المهندسين الجوائز والشهادات والدروع لمستحقيها.








يتواجد حاليا:
66
أنت الزائر رقم:
15757404