في ذكرى الاستقلال نجدد العهد لدماء الشهداء


03-06-2015

لا يزال (25) أيار من العام 1946 في ذاكرة عقول وقلوب الأردنيين، وهاهي ذكرى الاستقلال التاسعة والستين تحل علينا لنجدد العهد لدماء الشهداء التي سقطت دفاعا عن هذا الوطن، والذي بات ملجأ للباحثين عن مستقبل افضل.
وفي هذه المناسبة نستذكر جيشنا العربي الذي اسكتمال الاستقلال بتعريب قيادته في العام (1956 )، ليبدأ بناء الاردن الحديث من ذلك التاريخ .
ونؤكد في هذه المناسبة بان المحافظة على الاستقلال لا يكون إلا بسيادة القانون والعدل والمساواة والتسامح واحترام حقوق الإنسان والوسطية والحرية المسؤولة.
ونحن نعيش الذكرى التاسعة والستين لاستقلال المملكة والذي يعتبر من ايام العز التي نفخر بها في هذا الوطن الذي حقق الانجازات العظيمة في نهضته وحضارته وتعليم ابنائه وبناء مؤسساته مازال شعبنا الأردني يتطلع إلى مستقبل أفضل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ولا يزال يعكس الوجه المشرق للمنطقة التي تعج بغبار البيوت المهدمة وصراخ الأطفال اليتم وعويل النساء الثكلى.
وهاهو الاردن 2015 يحتضن المهاجرين بأرواحهم، الباحثين عن بصيص أمل وضوء في نهاية النفق المظلم الذي تمر به المنطقة.
وهاهو الشعب الأردني الأقرب إلى شقيقه الفلسطيني يتطلع اليوم التي تتحرر فيه المقدسات وكامل التراب الفلسطيني ويتحرر فيه الأسرى من سجون العدو الصهيوني.
وهاهي ذكرى الاستقلال تتزامن مع الذكرى السابعة والستين للنكبة التي ما تزال ماثلة في قلوبنا ووجداننا نورثها جيلاً بعد جيل، ونحيي المناضلين و المرابطين الذين يذودون عن مقدسات الأمة بصدورهم العارية ويتصدون لمخططات العدو الصهيوني الساعية إلى التهجير والإبعاد عبر الاعتقال وهدم البيوت.
ونؤكد على ان المحافظة على الاستقلال مسؤولية  الجميع لأنها الطريق لقطف ثماره والتصدي للمتربصين للوطن بسوء، هذا الوطن الذي يجمعنا كالقارب الأمن في الأمواج المتلاطمة، والذي على الجميع المحافظة عليه.
وإننا في نقابة المهندسين نفخر بأننا لم نكن يوما إلا عامل بناء في هذا الوطن الغالي بالفعل لا بالقول، ودافعنا عن استقلاله وسيبقى على العهد مدافعين عن كرامته وكرامة أبنائه ومساهمين في بناء عزه وفخاره وحضارته حتى يبقى منارة رائدة .


حمى الله الاردن من كل سوء..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يتواجد حاليا:
37
أنت الزائر رقم:
13757120