اختتام فعاليات مؤتمر القيم الحضارية المجتمعية المشتركة


18-08-2015

 اوصى المشاركون في مؤتمر القيم الحضارية المجتمعية المشتركة الذي عقدته لجنة المسؤولية الاجتماعية في نقابة المهندسين تحت رعاية الاميرة سمية بنت الحسن وبحضور عدد من المفكرين والباحثين، باطلاق الشبكة العربية لنشر القيم وتعزيزها كمبادرة عملية وترجمة فعلية لحوارات المؤتمر.ودعا المشاركون الى استمرارية عقد اللقاءات المتعلقة بالقيم الحضارية بهدف تعميق الرؤية وزيادة الوعي العام تجاه أهمية القيم وبحيث يتم عقد هذا المؤتمر بشكل سنوي وبتمثيل عربي اكبر.ودعوا الى انشاء بنك للمبادرات يتم فيه جمع وتصنيف المبادرات القيمية بحسب تخصصاتها سواء على مستوى المؤسسات او الافراد واطلاق جائزة سنوية تمنح لأفضل المبادرات .كما دعوا المؤسسات والجهات ذات مجال العمل المشترك لإعداد مصفوفة قيم في مجالات عملها لتتبناها هذه المؤسسات بمثابة منظومة قيمية مجتمعية قابلة للتطور والتكامل مع المجالات المختلفة للمجتمع.واكدوا على اهمية التنسيق مع مؤسسات ومبادرات على امتداد الوطن العربي للتعاون معها في مجال نشر وتعزيز القيم الحضارية.وطالبوا بمخاطبة الجهات الرسمية بضرورة ابراز القيم الحضارية في خططها المستقبلية واصدار تشريعات لحمايتها .ودعوا الباحثين والمفكرين للكتابة في موضوع القيم ومجالاتها.

 

تالياً نص الكلمة الختامية للمؤتمر :

 

الكلمة الختامية

مؤتمر القيم الحضارية المشتركة

نقابة المهندسين الأردنيين

  4و5/8/2015 عمان الاردن

 برعاية كريمة من صاحبة السمو الاميرة سمية بنت الحسن وبحضور عدد من المفكرين والباحثين وجمع من الحضور المهتمين عقدت نقابة المهندسين الاردنيين ممثلة بصندوق المسؤولية الاجتماعية فيها مؤتمرا تحت عنوان القيم الحضارية المجتمعية المشتركة خلال يومي 4 و5 /8/2015 في العاصمة الأردنية عمان بهدف نشر وتعزيز القيم الحضارية المجتمعية المشتركة

وقدم كل من نقيب المهندسين الاردنيين ورئيس صندوق المسؤولية الاجتماعية في الجلسة الافتتاحية عرضاً وافياً لدور النقابة وأنشطة الصندوق. وتكللت الجلسة بكلمة ختامية من سمو الأميرة سمية بنت الحسن راعية المؤتمر.

وعلى مدى اليومين تناول المحاضرون والحضور محاور المؤتمر الأربعة بحثاً ونقاشاً علمياً رصيناً. حيث اختص المحور الأول بالاطلاع على مكانة القيم في  الممارسة الحضارية تاريخياً ( المجتمع المسلم أبان تفوقه، عصر التنوير) والممارسة المعاصرة (تجارب كل من ماليزيا وتركيا). فيما تناول المحور الثاني دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية ( التربوية والاعلامية) ومؤسسات الفعل الاجتماعي ( النقابات ورجال الاعمال) في نشر وتعزير منظومة القيم الحضارية. وركز الباحثون في المحور الثالث على تعريف منظومة القيم الحضارية وطرق تفعيلها وقياسها. وجاء المحور الرابع ليعرض أهمية القيم في بناء العلاقات الانسانية بالاضافة الى عرض عدد من المبادرات القيمية لمؤسسات وافراد.

وخلص المؤتمرون الى مجموعة من التوصيات، نجملها بما يلي:

1- اطلاق الشبكة العربية لنشر القيم وتعزيزها كمبادرة عملية وترجمة فعلية لحوارات المؤتمر.

2-  استمرارية عقد اللقاءات المتعلقة بالقيم الحضارية بهدف تعميق الرؤية وزيادة الوعي العام تجاه أهمية القيم وبحيث يتم عقد هذا المؤتمر بشكل سنوي وبتمثيل عربي اكبر.

 

3-  انشاء بنك للمبادرات يتم فيه جمع وتصنيف المبادرات القيمية بحسب تخصصاتها سواء على مستوى المؤسسات او الافراد واطلاق جائزة سنوية تمنح لأفضل المبادرات .

 

4- دعوة المؤسسات والجهات ذات مجال العمل المشترك لإعداد مصفوفة قيم في مجالات عملها لتتبناها هذه المؤسسات بمثابة منظومة قيمية مجتمعية قابلة للتطور والتكامل مع المجالات المختلفة للمجتمع.

 

5- التنسيق مع مؤسسات ومبادرات على امتداد الوطن العربي للتعاون معها في مجال نشر وتعزيز القيم الحضارية.

6- مخاطبة الجهات الرسمية بضرورة ابراز القيم الحضارية في خططها المستقبلية واصدار تشريعات لحمايتها .

 

 

 

 

يتواجد حاليا:
139
أنت الزائر رقم:
17845437