بيان صادر عن مجلس النقباء


20-10-2015

      تتابع النقابات المهنية بكل قلق مع حلول موسم قطاف الزيتون ما يتم تناقله في وسائل الاعلام من السماح بتصدير الزيتون الاردني الى الكيان الصهيوني الغاصب .

     وإن النقابات وهي تراقب مع الشعب الاردني والعالم أجمع الاعتداءات الغاشمة من الاحتلال الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك وما تفعله آلة القتل الصهيونية في أطفال وشيوخ ونساء الشعب الفلسطيني لتستغرب وتستهجن الأصوات النشاز التي تدعو للسماح بتصدير خيرات الأردن من الزيتون الى العدو الصهيوني .

    وإننا نؤكد ان ما كان يجري في السنوات السابقة من تصدير للفائض عن الحاجة من الزيتون إلى عدة دول، من بينها الكيان الصهيوني ، ومساهمة ذلك بارتفاع الأسعار على المواطنين، لم يعد بالامكان احتماله في ظل معارضة واسعة من الشارع للتطبيع مع الاحتلال، ولا سيما في ظل الأجواء الملتهبة بسبب الاعتداءات على المسجد الأقصى .

     واننا نطالب بالعمل على وضع خطط عملية لمقاومة التطبيع الزراعي والصناعي مع العدو الصهيوني، نظرا لأهمية هذا القطاع للمواطنين. وذلك بإجراءات فورية من خلال المؤسسات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني وعبر الإعلام، ونطالب بتوثيق أسماء المصدرين الى الكيان الصهيوني مع الحصول على الإثباتات اللازمة، وإنذارهم بأنهم سوف يصبحون أمام مواجهة مع المجتمع الاردني بأسره من خلال إعلان أسمائهم ما لم يتوقفوا عن ممارسة هذه التصرفات التطبيعية.

    ونوجه نداءنا الى ابناء الوطن والى التجار منهم على وجه الخصوص أن كونوا درعا حاميا للاردن من محاولات الاختراق الاقتصادي والزراعي التطبيعية والتي لن تجلب للمواطن والوطن الا كل سوء ، فالمآسي الاقتصادية  التي يعاني منها الاردن والدول العربية هي نتاج لممارسات كيان العدو الذي يعمل جاهدا لوقف تقدم هذه الدول على مختلف الصعد، وأهمها الزراعية والصناعية.

كما نطالب الحكومة الاردنية بمنع تصدير ثمار الزيتون إلى الكيان الصهيوني؛ كون ذلك يدخل في إطار التطبيع، إضافة إلى أنه يعد هدرا لثروة وطنية مهمة، تباع للكيان المحتل بأسعار زهيدة، ويعاد تصديرها على أنها منتجات الكيان.

 

مجلس النقباء

م. ماجد الطباع 

يتواجد حاليا:
37
أنت الزائر رقم:
14210989