"المهندسين" تنظم ملتقى للكيميائيين الجدد في الجامعة الأردنية


19-11-2016

عقدت لجنة المهندسين الكيميائيين الشباب في شعبة الهندسة الكيميائية في نقابة المهندسين الأردنيين الملتقى الشبابي الأول لطلاب الهندسة الكيميائية في الجامعة الأردنية، بمشاركة 400 طالب وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية.

من جانبه قال نقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع إن من واجب النقابة تعزيز علاقاتها بالمهندسين وهم على مقاعد الدراسة، بالإضافة إلى رعاية المبدعين والمبدعات منهم، ومنحهم حوافز للمزيد من العطاء، مؤكدا حرص النقابة على بناء جسور التعاون مع الجامعات الأردنية حيث محاضن العلم والثقافة والابداع.

وأشار إلى أن الدور الكبير الذي تضطلع به نقابة المهندسين لخدمة اعضائها وخصوصا حديثي التخرج منهم في ايجاد فرص عمل لهم  وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل والجهود التي تبذلها النقابة  في سبيل توفير كافة المتطلبات التي يحتاجها المهندس منذ تخرجه وحتى تقاعده، تؤكد على اهمية دورها الريادي في  رفد سوق العمل المحلي بأفضل الكفاءات العلمية والعملية.

وأكد م. الطباع حرص النقابة على ايجاد فرص عمل للمهندسين في المؤسسات المختلفة وان كانت هذه المهمة ليست من مهام النقابة الا ان مسؤوليتها تجاه المهندسين تفرض عليها ان تكون عونا للدولة على ايجاد فرص العمل وحل مشكلة البطالة في الكثير من تخصصات الهندسة.

وأوضح أن النقابة تقوم منذ عدة سنوات برعاية مجموعة من برامج التدريب والتشغيل للمهندسين على اختلاف تخصصاتهم وخبراتهم ما يجعل على عاتقها عبئا عظيما ومسؤولية كبيرة.

 في حين أكد نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الأردنية الدكتور ديب أبو فارة اعتزازه بالتعاون القائم ما بين النقابة التي تعد صرحا منظما لمهنة الهندسة وبين كلية الهندسة التي تشكل رافدا لها، مشيرا إلى تفانيها في تقديم كافة أشكال الدعم في سبيل الارتقاء بالمهنة، ومنوها إلى سعي الكلية الموصول في تطوير سبل التعليم والبرامج التي تطرحها وصولا إلى التميز.

من جانبها تناولت رئيس شعبة الهندسة الكيميائية في نقابة المهندسين عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة الدكتورة ليندا الحمود في كلمتها الجهود التي تبذلها الشعبة لخدمة مهنة الهندسة والمهندسين على المستوى النقابي والاقليمي، متطرقة إلى جملة التحديات والعقبات التي تواجهها مهنة الهندسة الكيميائية في الأردن والحاجة الى تكاتف جميع الجهات ذات العلاقة لتخطي هذه العقبات.

وتطرقت إلى الخطة التي وضعتها الشعبة لتجاوز هذه التحديات، مستعرضة في ذات الوقت عددا من البرامج التأهيلية التي تطرحها الشعبة في سبيل إكساب المهندسين الخبرات التي تمكنهم من اختراق سوق العمل بقوة.

من ناحيته قال رئيس لجنة المهندسين الكيميائيين الشباب المهندس معتصم صالح إن الملتقى الذي يعتبر الأول من نوعه يعد من أنجح الأنشطة التي عقدتها اللجنة مؤخرا، معربا عن شكره لكافة الجهات والطلبة الذين لم يألوا جهدا في سبيل تنظيم هذا الملتقى الكبير.

وأشار إلى أن هذا الملتقى يهدف إلى توسيع مدارك الطلبة الذين هم على أعتاب التخرج وزملائهم الخريجين الجدد حول كيفية تطوير مهاراتهم ورفع تنافسيتهم للتمكن من الوصول إلى فرصة العمل المناسبة في اسرع وقت ممكن.

وأكد م. صالح أن رؤية النقابة وأهدافها تصب في مصلحة المهندسين من خلال تنظيم ممارستهم للمهنة، والارتقاء بمستواهم العلمي والمهني، والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وكرامتهم، بما يسهم في نهضة الوطن.

وحظي الملتقى برعاية ومشاركة شركات صناعية كبرى وضمت فعالياته مختلف الوسائل التي تساعد المشاركين في تكوين فكرة شاملة تربط المضمون العلمي والواقع العملي التطبيقي منها المحاضرات النظرية التي قدمها مجموعة من المدربين والخبراء الأكاديميين في مختلف المواضيع التي تهم المهندس الكيميائي مثل دور المهندس الكيميائي، والسلامة العامة والصحة المهنية، وكيفية تأسيس عمل خاص والإبداع فيه، والبحث العلمي ومشاريع التخرج للمهندس الكيميائي.

وتخلل الملتقى ورش عمل  في بعض المجالات المتخصصة مثل (المنظفات والمستحضرات التجميلية ومعالجة المياه والأدوية) وغيرها من الورش التي يشرف عليها مجموعة من المهندسين الكيميائيين ممن هم أصحاب الخبرات في مجالاتهم حيث قدموا شرحا وافيا  للمشاركين حول تلك الصناعات، إلى جانب إقامة عدد من المعارض التي غطت الجانب الأكاديمي من خلال عرض مشاريع تخرج الطلبة لإظهار مستواهم العلمي، وأخرى للمصانع والشركات المتميزة في مجال الهندسة الكيميائية.

وعرضت اللجنة خلال الملتقى عددا من الأفلام الوثائقية، رافقها مسابقات وفقرات ترفيهية . 

يتواجد حاليا:
78
أنت الزائر رقم:
16799692