"المهندسات" تواصل حملة التبرعات "الخير في وفي أمتي"


20-06-2017

استمرارا للحملة الخيرية "الخير في وفي أمتي"، نظمت لجنة المهندسات الأردنيات في نقابة المهندسين زيارة إلى عدد من الأسر المحتاجة في منطقة دير علا في الأغوار الوسطى.
 
 
 
ووزعت اللجنة خلال الزيارة كسوة عيد لما يقارب 75 طفلا من أبناء المنطقة، و10 ثلاجات للأسر وكرسي متحرك لاحد مرضى غسيل كلى وتبرعات نقدية لأسر أخرى، إضافة إلى مشاركات تطوعية فردية من عدد من المهندسات اللاتي وزعن اللحوم على العائلات.
 
 
 
وقالت رئيس اللجنة المهندسة جمانة المفلح إن اللجنة ستبقى مستمرة في حملتها من خلال تبرعات وزكاوات أهل الخير حتى بعد انقضاء شهر رمضان، لتشمل مناطق مختلفة في المملكة.
 
 
 
وبينت أن الزيارة الثانية للمنطقة جاءت بعد الكشف من قبل اللجنة في زيارتها الأولى على الأوضاع التي تعاني منها العائلات هناك وافتقار البيئة لأبسط مقومات الحياة وخلو منازلهم من الثلاجات لحفظ ما تيسر لهم من المأكل والمشرب، ما دفع اللجنة لتوفيرها في الزيارة الثانية.
 
 
 
وأشارت إلى أن حالة البؤس والفقر المدقع التي يعاني منها أهالي منطقة غور الصافي تتطلب جهدا جماعيا مكثفا لتقديم يد العون والمساعدة لهم حتى بعد شهر رمضان.
 
 
 
وأوضحت م. المفلح أن اللجنة ستعمل جنبا إلى جنب مع أهالي الخير والمتطوعين لمساعدة العائلات المحتاجة في المنطقة لبناء منازل لهم تقيهم من حر الصيف وبرد الشتاء، خاصة وأن معظهم يقطنون في معرشات من سعف النخيل أو الزينكو على مجرى السيل ما يعرض حياتهم للخطر ويزيد من معاناتهم.

  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

استمرارا للحملة الخيرية "الخير في وفي أمتي"، نظمت لجنة المهندسات الأردنيات في نقابة المهندسين زيارة إلى عدد من الأسر المحتاجة في منطقة دير علا في الأغوار الوسطى.

 

 

 ووزعت اللجنة خلال الزيارة كسوة عيد لما يقارب 75 طفلا من أبناء المنطقة، و10 ثلاجات للأسر وكرسي متحرك لاحد مرضى غسيل كلى وتبرعات نقدية لأسر أخرى، إضافة إلى مشاركات تطوعية فردية من عدد من المهندسات اللاتي وزعن اللحوم على العائلات.

 

 

 وقالت رئيس اللجنة المهندسة جمانة المفلح إن اللجنة ستبقى مستمرة في حملتها من خلال تبرعات وزكاوات أهل الخير حتى بعد انقضاء شهر رمضان، لتشمل مناطق مختلفة في المملكة.

 

 

 وبينت أن الزيارة الثانية للمنطقة جاءت بعد الكشف من قبل اللجنة في زيارتها الأولى على الأوضاع التي تعاني منها العائلات هناك وافتقار البيئة لأبسط مقومات الحياة وخلو منازلهم من الثلاجات لحفظ ما تيسر لهم من المأكل والمشرب، ما دفع اللجنة لتوفيرها في الزيارة الثانية.

 

 

 وأشارت إلى أن حالة البؤس والفقر المدقع التي يعاني منها أهالي منطقة غور الصافي تتطلب جهدا جماعيا مكثفا لتقديم يد العون والمساعدة لهم حتى بعد شهر رمضان.

 

 

 وأوضحت م. المفلح أن اللجنة ستعمل جنبا إلى جنب مع أهالي الخير والمتطوعين لمساعدة العائلات المحتاجة في المنطقة لبناء منازل لهم تقيهم من حر الصيف وبرد الشتاء، خاصة وأن معظهم يقطنون في معرشات من سعف النخيل أو الزينكو على مجرى السيل ما يعرض حياتهم للخطر ويزيد من معاناتهم.




 




 

يتواجد حاليا:
77
أنت الزائر رقم:
17914774