رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين


08-07-2017

أعرب رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي عن اعتزازه وتقديره للجهود التي تبذلها نقابة المهندسين الأردنيين على الأصعدة العلمية والمهنية والنقابية والوطنية.

وأشار د. الملقي إلى أن النقابة تعتبر من أهم المؤسسات النقابية الوطنية، وبيت خبرة عريق ومرجعية وهيئة استشارية في مجالات تخصصها.

جاء ذلك خلال لقاء جمعه بنقيب المهندسين المهندس ماجد الطباع الخميس، في مقر رئاسة الوزارء، بحضور وزير البلديات المهندس وليد المصري، ووزير الأشغال العامة والاسكان المهندس سامي هلسة، ووزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني وعضو مجلس النقابة المهندس سري زعيتر والامين العام المهندس محمد أبوعفيفة.

ودعا د. الملقي إلى أهمية التركيز على التعليم التقني، وتدريب وتأهيل المهندسين للدخول في مجالات عمل جديدة لم تكن موجودة سابقا وتحتاجها أسواق العمل اليوم.

وبين أن مجلس الوزراء سيستعرض في جلسته المقبلة التعديلات التي طرأت مؤخرا على نظام صندوق التقاعد، تمهيدا لعرضها على الجهات التشريعية المختصة.

ووجه د. الملقي أصحاب الاختصاص من الوزراء إلى تبسيط الاجراءات المتعلقة باستثمارات النقابة في منطقة العقبة الاقتصادية. 

وبحث م. الطباع خلال اللقاء مع رئيس الوزراء أهمية تعزيز الدعم الحكومي للمكاتب والشركات الهندسية الاستشارية خلال الفترة الراهنة لضمان استمرار عملها على الوجه المطلوب وابقاء مساهمتها فعالة في الاقتصاد الوطني، بصفتها من أهم قطاعات الخدمات.

وأشار م. الطباع إلى أن الأوضاع والتحديات التي تمر بها المنطقة المحيطة وانعكاساتها السلبية على الاقتصاد العربي والعالمي والمحلي أدى إلى تراجع العمل الاستشاري الهندسي.

ودعا م. الطباع إلى ضرورة تطوير التشريعات الناظمة لأسواق العمل، سعيا لفتح مزيد من أسواق العمل المحلية والعربية والعالمية أمام المهندسين الأردنيين وتصدير خبراتهم، واشراكهم في إعادة بناء الدول المتضررة من الصراعات.

وأوضح أن النقابة تعمل بالشراكة مع الجهات الحكومية المعنية على تطوير مخرجات التعليم الهندسي في الجامعات، بما يتواءم مع متطلبات التنمية وأسواق العمل داخل وخارج المملكة.

وأكد على أهمية اسراع الحكومة في سن تعليمات تنظم التعليم الهندسي في المملكة، خاصة في ظل تزايد عدد الخريجين سنويا الذي يقترب من 10 آلاف خريج من مختلف الجامعات، وفتح تخصصات هندسية جديدة وربطها بواقع التنمية في المملكة.

واستعرض م. الطباع خلال اللقاء الدور الذي تلعبه نقابة المهندسين في مجال المسؤولية الاجتماعية، والأنشطة والفعاليات والخدمات التي تقدمها في هذا الاطار بالتعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات الوطن في القطاعين العام والخاص.

كما استعرض التعديلات التي أقرتها الهيئة العامة للنقابة مؤخرا على نظام صندوق التقاعد الذي يعتبر ثاني أكبر صندوق سيادي في المملكة، معربا عن أمله في اقرار التعديلات من قبل ديوان التشريع بأسرع وقت ممكن.

وأكد م. الطباع أن النقابة مؤسسة وطنية تسعى من خلال استثماراتها المختلفة إلى ضخ سيولة في الاقتصاد والمساهمة في في تطوير بنيته، إلا أن هذه الاستثمارات باتت تواجه عوائق تتطلب دعما حكوميا لتخطيها.

من جانبه أكد عضو مجلس النقابة المهندس سري زعيتر على أهمية تسهيل وتبسيط الاجراءات المتعلقة باستثمارات النقابة في منطقة العقبة الاقتصادية.

وأشار إلى أن تسهيل الاجراءات سيمكن النقابة من التوسع في استثماراتها في منطقة العقبة الاقتصادية وغيرها، ما يعود بالنفع على المؤسسة والوطن.

من ناحيته استعرض أمين عام النقابة المهندس محمد أبوعفيفة جهود النقابة في التأهيل والاعتماد المهني، وأهميته في زيادة تنافسية المهندس الأردني وتسهيل دخوله إلى أسواق العمل داخل وخارج الأردن.

ودعا إلى ضرورة دخول المملكة في اتفاقيات دولية تعزز انسيابية دخول المهندسين إلى أسواق عمل جديدة. 

يتواجد حاليا:
71
أنت الزائر رقم:
18989001