لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.
شارك
شهدت لجنة المهندسات الأردنيات خلال عامها الأول في دورة مجلس النقابة الحالية نشاطًا ملحوظًا ومتنوعًا، عكس حضورًا فاعلًا للمهندسة الأردنية على المستويات المهنية والاجتماعية والثقافية والتطوعية، من خلال سلسلة واسعة من الفعاليات والأنشطة التي عززت التواصل بين المهندسات، ورسخت دور اللجنة كمساحة داعمة للإبداع والتمكين والتأثير المجتمعي.
ومنذ انطلاقة أعمال اللجنة، حرصت على بناء بيئة تشاركية بين عضواتها، حيث استهلت أنشطتها بلقاء تعارفي لأعضاء اللجنة في أيلول 2025، تضمن فعاليات ترفيهية وتحضيرات للانتخابات الداخلية لاختيار نائب الرئيس وأمين السر، في خطوة هدفت إلى تعزيز روح الفريق والعمل المؤسسي.
وفي الجانب الصحي والتوعوي، نظمت اللجنة بالتعاون مع اللجنة الاجتماعية الكيميائية وبرعاية مركز الحسين للسرطان نشاط “هندسة الحياة تبدأ بالوقاية”، للتوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر، تأكيدًا على دور المهندسة في نشر الثقافة الصحية والمجتمعية.
كما أولت اللجنة اهتمامًا بالصحة النفسية والتوازن الحياتي، من خلال تنظيم رحلة إلى مدينة السلط بعنوان “رحلة التجدد النفسي والتخلص من الضغوط النفسية”، إضافة إلى أنشطة تطوير الذات مثل “خطوة واثقة نحو الغد” ولقاء “سباعية أسئلة تعرف من أنت” مع الدكتور طارق رشيد، والتي ركزت على تعزيز الثقة بالنفس، وتحديد الأهداف، وتطوير المهارات الشخصية.
وفي إطار دعم الريادة والتميز، نظمت اللجنة فعالية “بصمة هندسية تصنع الريادة” بالتعاون مع مركز رواد المهندسين ضمن أسبوع الريادة، حيث سلطت الضوء على قصص نجاح المهندسات الأردنيات وإنجازاتهن المحلية والعالمية، وأكدت أهمية دور المرأة المهندسة في القيادة وصناعة التأثير.
كما برز الحضور الإنساني والاجتماعي للجنة من خلال العديد من المبادرات الخيرية، من أبرزها حملة “معطفي” لتوزيع المعاطف على الأيتام بالتعاون مع جمعية دار الإحسان، إضافة إلى مبادرات كسوة الأيتام في عيدي الفطر والأضحى، والتي تضمنت توزيع كوبونات شرائية وهدايا للأطفال وتنظيم أنشطة ترفيهية لهم، بما يعكس التزام اللجنة بالمسؤولية المجتمعية.
وعلى صعيد العمل النقابي والتواصل مع المحافظات، عقدت اللجنة سلسلة اجتماعات مع لجان المهندسات في فروع النقابة بالمملكة، بدأت في عمّان ثم تواصلت في محافظة معان، بهدف تعزيز التشاركية بين الفروع، وتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات التي تواجه المهندسات، خاصة المهندسات الشابات، والعمل على إيجاد حلول تسهم في استقطاب الجيل الجديد وتعزيز مشاركته في العمل النقابي.
كما نظمت اللجنة فعاليات اجتماعية وتفاعلية عززت الروابط بين المهندسات، من بينها إفطار رمضاني جمع مهندسات من مختلف المحافظات، إضافة إلى مسابقات إلكترونية وأنشطة تفاعلية عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر رمضان وشهر ذي الحجة، بهدف زيادة التفاعل وتعزيز حضور اللجنة الرقمي.
وفي جانب التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، عقدت اللجنة لقاء “بصمة مزدوجة بين الهندسة والأمومة”، والذي ناقش التحديات التي تواجه المهندسة في التوفيق بين عملها الهندسي ودورها الأسري، في مساحة حوارية تبادلت خلالها المشاركات الخبرات والتجارب.
كما اهتمت اللجنة بالجانب الروحي والثقافي من خلال سلسلة محاضرات دينية بعنوان “التأشيرة: لمن فاته الحج هذا العام”، قدمها الدكتور إسلام الدسوقي، وهدفت إلى استثمار أيام ذي الحجة في الطاعات والتأمل بالقيم الإيمانية لفريضة الحج.
وإلى جانب الأنشطة الميدانية، واصلت اللجنة حضورها الإلكتروني الفاعل عبر متابعة المناسبات الوطنية والرسمية من خلال منشورات توعوية وتفاعلية على منصاتها الرقمية، بما يعزز التواصل مع المهندسات ويواكب مختلف المناسبات المجتمعية والوطنية.
ويعكس هذا الزخم من الأنشطة والبرامج حرص لجنة المهندسات الأردنيات على تقديم نموذج نقابي فاعل يجمع بين التمكين المهني، والتواصل الإنساني، والعمل المجتمعي، بما يعزز مكانة المهندسة الأردنية ودورها في مختلف المجالات.
كيف تقيم محتوى الصفحة؟