ورشة بعنوان “تطبيقات الزراعة المائية والهوائية على المستوى المنزلي نحو الاكتفاء الذاتي من الخضروات والفواكه”


نظمت اللجنة العلمية التابعة لشعبة الهندسة الكيميائية في نقابة المهندسين الأردنيين، ورشة بعنوان “تطبيقات الزراعة المائية والهوائية على المستوى المنزلي نحو الاكتفاء الذاتي من الخضروات والفواكه”، قدمها الدكتور الدكتور عبدالله بن سيف الغافري من سلطنة عمان، رئيس كرسي اليونيسكو لدراسات الأفلاج، بمشاركة 39 مهندسا ومهندسة.

وقدم المحاضر شرحا عن الزراعة بدون تربة والمتمثلة بزراعة النباتات في وسط غير التربة أو الزراعة مباشرة في الماء، مبينا انه ومن الممكن ان تزرع النباتات في وسط مسامي لتثبيت جذورها مثل البرلايت أو البيتموس او الرمل أو الحصى.

ولفت الى ان الزراعة المائية تساهم في حصول جذور النباتات على المغذيات من الماء مباشرة، بحيث يكون في الماء اكسجين مذاب لأن الجذور تحتاج الى الأكسجين، مبينا انه يتم ايضا اضافة المغذيات الى الماء على هيئة أملاح ذائبة ومحاليل مائية.

أما في الزراعة الهوائية فيتم رش الجذور برذاذ يحتوي على المغذيات لبداية إنبات البذور، كما تزرع البذور في وسط زراعي مثل ليف النخيل أو الرمل أو البيتموس أو البرلايت أو الحصى أو حتى صوف الأغنام.

واستعرض المحاضر فوائد الزراعة المائية، مبينا أنه من الممكن زراعة مئات النباتات في مساحة لا تتجاوز عشرة امتار مربعة، إذ تكون الزراعة المائية مناسبة جدا للزراعة الرأسية، إضافة إلى انها توفر كميات كبيرة من المياه قد تصل الى 90%، وتصل كفاءة استخدام المياه فيها الى ما يقارب ال100% حيث أن ما يفقد من المياه في هذه الطريقة هو فقط ما يتبخر من النباتات وما يتخزن فيها لان الماء في أنظمة الزراعة المائية يتم تدويره.

وفي نهاية الورشة، استعرض الحضور نموذجا لزراعة محاصيل في مثل هذا النظام خصوصا الورقيات مثل النعناع والريحان والبقدونس والفجل والجرجير والخس والملوخية والسبانخ والملفوف وخضارا أخرى مثل الخيار والطماطم والفلفل الحار والفلفل الحلو والزهرة وغيرها من الخضار وأيضا ممكن زراعة البقوليات كالفاصوليا والباميا والفول واللوبيا وغيرها، ويمكن زراعة بعض الفواكه مثل الفراولة والشمام.