سمارة: التأهيل والاعتماد المهني ضمن الخطة الإستراتيجية لنقابة المهندسين الأردنيين في تطوير مهنة الهندسة وبقطاعاتها المختلفة


دعا المجلس الأعلى للتأهيل والاعتماد المهني الاردني، الى ايجاد ضبط لمزاولة مهنة الهندسة والتشدد في القبول في الجامعات في ظل ازدياد اعداد المهندسين.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس برئاسة نقيب المهندسين المهندس أحمد سمارة الزعبي واعضاء المجلس الأعلى للتأهيل والإعتماد المهني الأردني.

واكد الحضور على العمل على رفع سوية خريجي كليات الهندسية للموائمة ما بين الدراسة الجامعية ومتطلبات سوق العمل.

واكد سمارة على اهمية رفع كفاءة المهندسين حديثي التخرج لرفع مستوى المهنة وتعزيز تنافسية المهندس الأردني.

وقال ان هناك فرصة تاريخية لتطبيق نظام التأهيل والاعتماد المهني والاعتراف المتبادل على المستوى العربي، خاصة وان النقابة ترأس حاليا اتحاد المهندسين العرب ولجنة التأهيل والاعتماد في الاتحاد، مبينا أنه تم اعتماد النظام من اتحاد المهندسين العرب والهيئة العربية للتأهيل والاعتماد المهني، وتمت المصادقة من المجلس الاعلى لرؤساء الهيئات الهندسية العربية، حيث اصبح نظاما معتمدا لدى عدد من الدول العربية.

تطرق النقيب للعلاقة بين الجامعات والنقابة في رفع مستوى المساقات والخطط الدراسية حيث قامت النقابة بعقد العديد من الاجتماعات مع رؤساء الجامعات الاردنية اضافة الى عمداء كليات الهندسة.

ولفت الى ان النقابة ترتبط باتفاقيات مع اغلبية الجامعات الاردنية في مجال التدريب والمؤتمرات وورشات العمل، خاصة وان نقابة المهندسين هي همزة الوصل ما بين الدراسة الاكاديمية وسوق العمل.

واكد ان النقابة تسعى الى تسويق المهندس الاردني، مضيفا ان المرحلة القادمة هي مرحلة تصدير الكفاءات الهندسية الاردنية للأسواق العربية والعالمية.

وتم خلال الاجتماع، التأكيد على ضرورة تكامل الجهود المؤسسية لاعتماد التأهيل والاعتماد المهني كنظام واقرار التشريعات الخاصة به لتشمل الحوافز والزامية التطبيق ونشر ثقافة واهمية التأهيل والاعتماد المتبادل بين الدول العربية والتنسيق مع الجهات المهنية بالقطاع الهندسي لتصبح المرتبة المهنية متطلبا للتوظيف ولغايات الترفيع، وضرورة الموائمة ما بين التأهيل والإعتماد المهني والمسار المهني ومزاولة المهنة في وظائف القطاع العام والقطاع الخاص.

واستعرض الاجتماع المراحل التي مر بها نظام التأهيل والاعتماد المهني منذ بداية 2003 لتاريخه.

وقدمت المهندسة سمر الكيلاني مديرة التدريب والتأهيل والاعتماد المهني شرحا حول اهداف نظام التأهيل والاعتماد المهني.

وشدد  سامح الناصر رئيس ديوان الخدمة المدنية على ان العالم يتجه نحو التخصصية في المهن، وان التركيز على الكفايات المعرفية والمهنية يعزز وضع المهندس الاردني المهني والوظيفي داخليا وخارجيا.

واشاد بالجهود التي بذلتها النقابة على صعيد تشجيع المهندسين على التخصصية والتطور من خلال المراتب الهندسية، وسعيها لرفع سوية الخريجين بالتعاون مع الجامعات.

كما تطرق الدكتور جمال قطيشات أمين سر مجلس البناء الوطني في وزارة الاشغال العامة والاسكان، الى ضرورة اعتماد نظام التأهيل والاعتماد المهني ودمج الاكاديميا والمهنية.

واشار الاستاذ الدكتور ظافر الصرايرة رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، الى اهمية المسارات المهنية التكاملية في العمل ما بين النقابات والجامعات وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها.